تجدد المظاهرات المناهضة لنجاد
آخر تحديث: 2009/8/7 الساعة 05:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/7 الساعة 05:23 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/16 هـ

تجدد المظاهرات المناهضة لنجاد

مؤيدو موسوي عاودوا النزول إلى الشارع وهتفوا ضد نجاد (رويترز-أرشيف)

تجددت المظاهرات المناهضة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مساء الخميس في العاصمة طهران. وردد مئات المتظاهرين شعارات مناوئة تدعو إلى "موت الديكتاتور" واستقالة أحمدي نجاد. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو اعتقالات. يأتي ذلك فيما شرع الرئيس الإيراني في جهود تشكيل حكومته لفترة رئاسية ثانية.

وقال شهود عيان إن مئات المتظاهرين تجمعوا في ميدان فاناك وهم يهتفون "الله أكبر"، ورددوا شعارات مناهضة للرئيس مثل "الموت للديكتاتور" و"العار عليك يا أحمدي نجاد" و"قدم استقالتك". يأتي ذلك بعد يوم من تنصيب أحمدي نجاد رئيسا للبلاد لفترة ولاية ثانية.

وقال شاهد إن مئات من مؤيدي المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي هتفوا ضد نجاد. ونشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة وقوات مكافحة الشغب في وسط  طريق ولي عصر الذي يؤدي إلى الميدان. وأضاف شهود العيان أن قوات الشرطة فرقت الحشود عقب وقوع اشتباكات محدودة النطاق بينهم وبين المتظاهرين.

ووفقا لأقوال شهود آخرين احتشد آلاف أيضا في أنحاء أخرى من طريق ولي عصر، وانضم راكبو الدراجات البخارية للمظاهرة وقاموا بإطلاق أبواق الدراجات. ولم تصدر تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
 
وفي وقت سابق أعلنت قوى الأمن الداخلي طرد ومعاقبة عدد من المسؤولين قالت إنهم قاموا، عبر تصرّفات فردية، بممارسة تعذيب جسدي ضد موقوفين في معتقل كهريزك.

نجاد بدأ مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة (رويترز)
حكومة جديدة

من جهة أخرى شرع أحمدي نجاد الخميس بتشكيل حكومته الجديدة، وذلك بعد أن أقسم الأربعاء اليمين الدستورية رئيسا للبلاد بعد ما يقرب من ثمانية أسابيع من الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتيجتها التي تسببت في أكبر موجة للاحتجاجات منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وانقسمت حولها النخبة السياسية والدينية.

ويتوقع محللون أن تواصل الحكومة الجديدة صدامها مع الغرب خاصة أن الرئيس الإيراني قال في خطابه إنه لا ينتظر من أحد التهنئة على منصبه، في إشارة إلى تصريحات أميركية وأوروبية سبقت أداء اليمين، وقالت إن رؤساء الدول الغربية لن يبعثوا بالتهاني إلى أحمدي نجاد.

وانتقد الرئيس الإيراني الدول الغربية وقال إنها لا تنظر إلى الديمقراطية ولا تقبلها "إلا إذا كانت تخدم مصالحها، ولا تحترم خيارات الشعوب الأخرى".
 
ويقول موسوي والمرشح الإصلاحي الخاسر الآخر مهدي كروبي إن الحكومة القادمة ستكون غير شرعية، ما عده المراقبون تحديا لمرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي الذي دعم أحمدي نجاد رسميا.

على صعيد آخر، قال قائد القوة البرية للجيش الإيراني العميد الرکن أحمد رضا بوردستان الخميس إن أعداء بلاده فشلوا في محاولة إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية من خلال تنفيذ مشروع ثورة مخملية والإيحاء بأن إيران تشكل تهديدا للمنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (أرنا) عن بوردستان قوله في المراسم الختامية لملتقى للقوة البرية في مدينه مشهد بشمال شرق البلاد إن إيران تمثل ثقلا مهما لإرساء الأمن في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت الى أن "المعادين وقوى الاستكبار العالمي يسعون في إطار حرب نفسية بمختلف العناوين للإيحاء بأن إيران تشكل تهديدا للمنطقة"، وقال "بعبارة أخرى فإن مشروع التخويف من إيران مدرج في جدول أعمالهم".
المصدر : وكالات

التعليقات