الجيش الباكستاني كثف عملياته قرب الحدود مع باكستان (الفرنسية-أرشيف)

رجح وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك مقتل زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود مع زوجته وحراسه في هجوم صاروخي قبل أيام.
 
ونقلت رويترز عن مالك قوله "نعتقد أنه قتل في الضربة الصاروخية، لدينا بعض المعلومات لكن ليس لدينا دليل مادي لتأكيدها".
 
ورغم ذلك قال مسؤول دفاعي أميركي في واشنطن لرويترز إنه ليس لديه أي مؤشرات على أن محسود قتل في الهجوم الذي وقع في منطقة وزيرستان الجنوبية القبلية في شمال غرب باكستان وشنته طائرة أميركية من دون طيار.
 
كما قال مسؤول أمني باكستاني بارز "بالإضافة إلى زوجة محسود وشقيقه وحراسه السبعة الذين قتلوا في الهجوم توجد جثة أخرى تحاول أجهزة الاستخبارات التعرف على هويتها، وهناك احتمالات قوية بأن تكون جثة محسود".
 
يشار إلى أن الهجمات الصاروخية في هذه المنطقة لا يتم تأكيدها رسميا في واشنطن وإسلام أباد بسبب حساسيات بشأن انتهاك سيادة أراضي باكستان.
 
وفي وقت سابق قال الجيش الباكستاني إنه قتل سبعة ممن وصفهم بالإرهابيين في وادي سوات بشمال غرب البلاد، حيث تتواصل عملية تمشيط بعد أكثر من شهرين من القتال بين القوات الحكومية ومقاتلي طالبان.
 
وشنت قوات الأمن مدعومة بطائرات هجوما ضاريا في الثامن من مايو/أيار الماضي ضد أنصار مولانا فضل الله رجل الدين المتشدد الذين استغلوا اتفاق سلام لتوسيع نفوذهم على المناطق المجاورة.
 
وبعد أسابيع من الاشتباكات العنيفة التي خلفت مئات القتلى والجرحى, أعلنت السلطات في يوليو/تموز الماضي أن القوات طهرت معظم أجزاء الوادي الذي يقع على بعد نحو 140 كيلومترا شمال غرب العاصمة إسلام أباد.

المصدر : وكالات