مبادرة إقليمية لحل أزمة هندوراس
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 05:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 05:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ

مبادرة إقليمية لحل أزمة هندوراس

زيلايا اتهم أطرافا أميركية بدعم الانقلاب (رويترز)

قررت منظمة البلدان الأميركية إرسال بعثة إلى هندوراس في محاولة لإقناع  الحكومة المؤقتة التي يقودها روبرتو ميتشيليتي بالتفاوض مع وسطاء دوليين بهدف حل الأزمة السياسية بالبلاد.
 
وتزامن ذلك مع اتهام رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا لمن وصفهم بـ"صقور واشنطن" بدعم الانقلاب الذي أطاح به من السلطة في يونيو/ حزيران الماضي.
 
وقالت المنظمة إنها تعتمد في مبادرتها على المخطط الذي اقترحه رئيس كوستاريكا أوسكار آرياس الذي قاد وساطة فاشلة بين أطراف الأزمة.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الأمين العام للمنظمة خوسي ميغيل إنسيلزا قوله إن مهمة الوفد "استمرار للعمل الذي قام به آرياس".
 
وفي هذا الإطار أعرب إنسيلزا عن الأمل في أن يتمكن الوفد من التوجه إلى هندوراس الأسبوع المقبل للقيام بمهمته، مشيرا إلى أنه من المنتظر أن يتم الجمعة المقبل تعيين خمسة من وزراء الخارجية بالبلدان الأعضاء في تشكيلة الوفد.
 
وكان آرياس اقترح عودة زيلايا إلى السلطة على رأس حكومة مصالحة، مع المضي قدما في إجراء انتخابات الرئاسة المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل التي لن يكون الرئيس المخلوع مؤهلا دستوريا لخوضها.
 
اتهام
وفي سياق هذه التطورات اتهم زيلايا من وصفهم بـ"صقور واشنطن" بدعم الانقلاب الذي أطاح به من السلطة، مستثنيا في ذلك الرئيس باراك أوباما الذي طلب منه التصرف بشدة ضد الحكومة المؤقتة.
 
استمرار مظاهرات مؤيدة لزيلايا بهندوراس(رويترز-أرشيف)
وقال زيلايا في تصريح صحفي خلال زيارته للعاصمة المكسيكية "إن هناك مجموعة مالية وراء هذا الانقلاب استفادت من دعم صقور واشنطن".
 
وأضاف أن "الأمر لا يتعلق بحكومة أوباما، ولكن بمجموعة من المحافظين الذين يتولون مناصب كبيرة بواشنطن".
 
وطالب زيلايا الإدارة الأميركية  بتشديد العقوبات على حكومة ميتشيليتي التي ترفض عودته للسلطة.
 
وكانت الولايات المتحدة علقت مساعدتها العسكرية وجزءا من إعانتها الاقتصادية إلى هندوراس، إضافة لتعليق منح تأشيرات دخول لمسؤولين كبار في الحكومة المؤقتة إلى الولايات المتحدة.
 
ومن جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية أن الشرطة وقوات الجيش تدخلت بقوة لتفريق مظاهرة نظمها آلاف الطلاب بالعاصمة تيغوسيغالبا للمطالبة بعودة زيلايا إلى البلاد.
 
وأطيح بزيلايا في انقلاب عسكري سلمي حيث نفي قسرا في 28 يونيو/ حزيران الماضي بعد قيامه بخطوات لتغيير الدستور، في خطوة وصفها معارضوه بأنها محاولة منه للسعي لفترة رئاسية جديدة.
المصدر : وكالات

التعليقات