لويس قال إنه أثار موضوع حقوق الإنسان بمحادثاته مع المسؤولين السوريين (الفرنسية)

قال دبلوماسي بريطاني رفيع إن بلاده تؤيد توقيع اتفاقية شراكة أوروبية سورية رغم قلق أوروبي من سجل حقوق الإنسان في سوريا.
 
وقال وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية إيفان لويس الذي يزور سوريا حاليا إن بلاده "ستحاول أن تؤدي دورا إيجابيا ليتحقق ذلك، رغم أن بعض الدول الأوروبية ما زالت قلقة من بعض أوجه السياسة السورية".
 
ودعا لويس إلى بداية جديدة مع سوريا وتشجيعها على تغيير سياساتها، حسب قوله، رغم تحالفها مع إيران ودعمها منظمات مثل حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وأبدى أمله في أن تُبدَّد الهواجس الأوروبية في موضوع حقوق الإنسان ليوقع الاتفاق، قائلا إنه أثار الموضوع في مباحثاته.


 
علاقة صعبة
وانطلقت مباحثات الشراكة الأوروبية السورية قبل ثماني سنوات، لكنها توقفت في 2005 بعد مقتل رفيق الحريري، في عملية لم يستبعد تحقيق أممي تورط ضباط مخابرات سوريين فيها، قبل أن تستأنف العام الماضي في ظل الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي.
 
ومن شأن توقيع اتفاق شراكة مساعدة اقتصاد سوريا الذي تضرر من الجفاف والأزمة المالية العالمية.
 
ويقول دبلوماسيون في دمشق إن هولندا ما زالت تعارض توقيع الاتفاقية بسبب سجل حقوق الإنسان في سوريا، وتتحدث بريطانيا وفرنسا عن بند فيها يسمح بإثارة الموضوع.


 
الحل الشامل
وكان الدبلوماسي البريطاني قد دعا أمس، بعد لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم، سوريا إلى استعمال تأثيرها لوقف ما أسماه العنف ضد إسرائيل، والسماح بالتوصل إلى اتفاق سلام شامل أساسه حل الدولتين، بعد أن قدم الرئيس الأميركي باراك أوباما "فرصة مهمة".
 
لكنه قال أيضا إن إسرائيل، في إطار الحل الشامل، عليها أن تعيد مرتفعات الجولان، وهي مرتفعات أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الاثنين الماضي خلال لقاء بوفد من الكونغرس الأميركي أنها يجب أن تبقى "في كل الحالات" تحت السيادة الإسرائيلية.
 
وأبدى لويس الأمل في استئناف المحادثات حول الجولان وحول إقامة علاقات بين إسرائيل وسوريا،  لكن وكالة الأنباء السورية نقلت عن المعلم قوله إن هناك "عقبة رئيسية" في طريق السلام هي "غياب إرادة سياسية في إسرائيل لصنع السلام".

المصدر : وكالات