راسموسن: سنبقى بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/6 الساعة 00:29 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/15 هـ

راسموسن: سنبقى بأفغانستان

راسموسن قال إن على الحكومة الأفغانية أن تكون بموقع قوة قبل التفاوض (الفرنسية)

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس راسموسن إن القوات الدولية ستبقى في أفغانستان حتى إنهاء مهمتها، وتبذل قصارى جهدها لضمان انتخابات آمنة.

وقال أمس في مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابل، التي زارها بعد يومين فقط من تقلده مهامه أمينا عاما للحلف الذي يضم 28 بلدا، إنه إذا كان إحلال السلام يتطلب "محادثات مع عدد من الجماعات داخل المجتمع الأفغاني فإنني جاهز لذلك".

لكن على الحكومة الأفغانية حسب قوله أن "تخوض المحادثات من موقع قوة ومع الجماعات التي تقبل وضع السلاح وتحترم القوانين".

ودعت حركة طالبان إلى مقاطعة انتخاباتٍ تحاول القوات الدولية والجيش الأفغاني تأمينها حيث تخوض معارك في سبع مناطق حسب وزارة الدفاع الأفغانية التي أعلنت فرض حظر على المركبات يوم الاقتراع الذي يبدأ بعد أسبوعين، ويعتبر كرزاي وثلاث شخصيات أخرى أبرز مرشحيه.

وقال مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي إن الغرب يعول على هؤلاء المرشحين الأربعة في أفغانستان.



عدد القتلى المدنيين ارتفع بأفغانستان بـ24% في النصف الأول من العام (رويترز-أرشيف)
مؤشرات العنف

وكمؤشر على المشاكل التي قد تواجه الاقتراع، قتل ستة أمس في ولاية ننغرهار الشرقية، كانوا في طريقهم إلى لقاء مع السلطات المحلية عندما انفجرت عبوة في سيارتهم.

وينظر إلى الانتخابات كامتحان لنجاح المهمة الدولية منذ الإطاحة بطالبان في 2001.

وكان الشهر الماضي الأصعب على القوات الدولية التي باتت تعد مائة ألف.

وقال راسموسن إن هدف القوات الدولية تقليل الخسائر بين المدنيين الذين ارتفع عدد القتلى بينهم بنسبة 24% في النصف الأول من العام حسب الأمم المتحدة، آخرهم ثلاثة أطفال ورجل قتلوا في غارة أميركية قرب قندهار فجر أمس، وهي غارة قال الجيش الأميركي إنها استهدفت مسلحين، لكنه تحدث عن تحقيق فتح في الاتهامات.

وتوجد خلافات كبيرة بين دول الناتو التي نشرت قوات في أفغانستان حول ما إذا كان يجب الزج بجنود إضافيين وحول قواعد الاشتباك، ولم يغير هذا الترددَ القرارُ الأميركي بإرسال عشرين ألف جندي إضافي.

وكان يفترض أن يقدم القائد الأعلى للقوات الأميركية وللناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال منتصف الشهر تقريرا عن الوضع الأمني، وحول ما إذا كان سيتم الدفع بقوات إضافية طلب منه إعداده خلال ستين يوما عندما تقلد مهامه في يونيو/ حزيران الماضي.

لكن وزارة الدفاع الأميركية قالت أمس إنه تقرر، بعد لقاء بين الجنرال مكريستال ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في بلجيكا نهاية الأسبوع، أن يتأجلَ إلى مطلع سبتمبر/ أيلول تسليمُ التقرير الذي لن يتضمن أي توصيات بخصوص رفع عدد القوات.

المصدر : وكالات