طفلان من ضحايا غارة على مديرية أرغنداب في ولاية قندهار (الفرنسية)

وصل الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندرس راسموسن اليوم إلى العاصمة الأفغانية كابل في أول زيارة له لأفغانستان بعد يومين من تسلم مهامه رسميا.
 
وتأتي زيارة راسموسن، الذي حذر أول أمس من تحول أفغانستان مجددا إلى بؤرة للإرهاب، قبل أسبوعين من الانتخابات الرئاسية والمحلية الأفغانية.
 
وقال مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي إن راسموسن سيلتقي بالثلاثة الأبرز في الانتخابات الرئاسية إضافة إلى الرئيس الحالي حامد كرزاي.
 
وأضاف أنه يبدو أن الغرب يعول على هؤلاء الأربعة بشأن الوضع في أفغانستان مستقبلا حال نجاح أحدهم.
 
وأشار المراسل إلى أن الوضع يزداد تدهورا في أفغانستان مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 20 من الشهر الحالي خاصة مع تهديد حركة طالبان بعرقلتها، ومضيها في عملياتها العسكرية وآخرها القصف الصاروخي الذي استهدف كابل فجر الثلاثاء وكان قريبا من السفارة الأميركية.
 
غارة أرغنداب
في الوقت نفسه تظاهر أهالي مديرية أرغنداب بولاية قندهار جنوبي أفغانستان صباح اليوم احتجاجا على مقتل أربعة مدنيين وإصابة طفل في قصف جوي الليلة الماضية.
 
وعرض المتظاهرون من أهالي أرغنداب جثث القتلى أمام مقر حاكم الولاية.
وأعرب مراسل لرويترز شاهد الجثث في قندهار عن اعتقاده بأن اثنتين منهما لفتيين، وكانت الأخريان مشوهتين بدرجة يستحيل معها التعرف على هويتيهما.
 
ومن جانبها قالت قوات المساندة الأمنية الدولية التي يقودها الناتو إنها لم تستهدف مدنيين وإنما اشتبكت مع مسلحين وقتلتهم، كما أنها بدأت تحقيقا بشأن هذه الغارة.
 
ووقعت الضربة في وقت متأخر أمس الثلاثاء مما أسفر عن مقتل ثلاثة فتيان ورجل وكلهم من أسرة واحدة في وادي أرغنداب قرب المشارف الغربية لمدينة قندهار.

المصدر : الجزيرة + وكالات