القصف الصاروخي لكابل أسفر عن إصابة شخصين وإحداث بعض الإضرار (رويترز)

قتل ستة أشخاص بينهم عميل استخبارات في هجوم جنوب أفغانستان، بينما تبنت حركة طالبان مسؤولية قصف صاروخي للعاصمة كابل في وقت مبكر اليوم أسفر عن إصابة شخصين.

وأفاد مصدر أمني في ولاية زابل جنوب أفغانستان أن شخصا كان يلف متفجرات حول جسده في منطقة شاه جوي في الولاية، فجر نفسه بالقرب من مركبة تابعة للاستخبارات، ما أسفر عن مقتله إضافة إلى عميل استخبارات وأربعة مدنيين.

وأصيب في تلك العملية 17 مدنيا وثلاثة ضباط أمن، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

قصف كابل
تأتي تلك العملية بينما تبنت حركة طالبان إطلاق عدد من الصواريخ على العاصمة الأفغانية كابل قبيل فجر اليوم سقط أحدها قرب السفارة الأميركية مما أسفر عن إصابة شخصين بجروح وإحداث بعض الإضرار.

وقالت طالبان إن هجومها الصاروخي كان يستهدف قاعدة عسكرية أفغانية والمطار الدولي لكابل. ووصفت عدة أطرف ذلك الهجوم بأنه الأكبر من نوعه منذ سنوات.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية إن مقاتلي طالبان أطلقوا ثمانية صواريخ على كابل حوالي الساعة الرابعة فجر اليوم من منطقة ديه يابز في ضواحي كابل الشمالية الشرقية.

"
مسؤول أمني: أحد الصواريخ سقط على منطقة دبلوماسية تضم مكاتب قيادة القوات الدولية التي يقودها حلف شمال
الأطلسي (ناتو) وعددا من السفارات
"

وذكر مسؤول في الشرطة أن أحد الصواريخ سقط على منطقة وزير أكبر خان الدبلوماسية التي تضم مكاتب  قيادة القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) وعددا من السفارات، بما فيها السفارة الأميركية والألمانية والبريطانية والفرنسية.

وأصاب أحد الصواريخ منزل مسؤول أمني أفغاني رفيع المستوى غير أنه لم يوقع إصابات، بينما سقطت الصواريخ الأخرى  بالقرب من المطار الدولي ووسط المدينة والجزء الشرقي منها حيث تقع العديد من معسكرات قوات حلف الأطلسي.

وبدأت الشرطة تحقيقا في تلك الهجمات الصاروخية وتم نشر وحدات من الشرطة على الفور في المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ.

وصعدت طالبان الهجمات في البلاد قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في 20 أغسطس/آب لكن العنف ظل في معظمه خارج العاصمة. وتوعدت طالبان بتعطيل الانتخابات وناشدت الأفغان مقاطعة الاقتراع في ثاني انتخابات رئاسية مباشرة منذ أن أطيح بالحركة من السلطة في 2001.

المصدر : وكالات