أفيغدور ليبرمان أعرب عن ثقته في أنه لن يدان (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إنه سيستقيل من منصبه إذا ما أخذ المدعي العام في إسرائيل بتوصية الشرطة ووجه له اتهامات بالفساد في قضايا تتعلق بغسل أموال واحتيال وإساءة الائتمان وتشويش سير العدالة.
وقال ليبرمان في تصريحات مذاعة "فيما يتعلق بي سيكون الفيصل هو القرار النهائي للمدعي العام بعد عقد الجلسة. إذا قرر المدعي العام بعد الجلسة توجيه اتهامات فسوف أستقيل في هذه اللحظة بلا شك".
 
وفي وقت سابق دافع ليبرمان عن موقفه, وقال "لم يكن هناك أي سبب حقيقي للشروع في التحقيق معه" مشيراً إلى أنه "لو كانت هناك أدلة حقيقية ضده لما استمر التحقيق أكثر من عشر سنوات". كما قال ليبرمان "لا أساس لتوصية الشرطة". وأعرب عن ثقته في أنه لن يدان.
 
وجاء في بيان صدر عن مكتب ليبرمان "بسبب صعود نجم ليبرمان السياسي وصعود حزبه "إسرائيل بيتنا"، فإن المحاولات للإطاحة به من الساحة السياسية زادت بقوة".

ورفعت الشرطة الإسرائيلية توصية أمس الأحد بعد تحقيقات استمرت تسع سنوات بتوجيه المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مازوز عدة اتهامات لليبرمان منها الرشوة وغسل الأموال وتعطيل العدالة.
 
وتشير لائحة الاتهام المرتقبة إلى أن ليبرمان أسس عدة شركات بعضها وهمي لغسل الأموال ونقلها إليه. ويشتبه في أن ليبرمان استمر في ترؤس بعض الشركات من وراء الكواليس رغم كونه شخصية عامة.

كما تعتقد الشرطة أن ليبرمان ومعاونيه حاولوا عرقلة تحقيقات الشرطة في ثلاث قضايا بتغيير اسم الشركات التي يشتبه في أنه أقامها في قبرص بعد أن شك في أن الشرطة كشفتها.
 
وتمثل قضية ليبرمان أحدث حلقة في سلسلة من تحقيقات الشرطة مع مسؤولين إسرائيليين، ويدرس مازوز تهما جنائية ضد رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت في تحقيقين بتهم فساد.
 
واضطر أولمرت للاستقالة من منصبه في سبتمبر/أيلول الماضي بسبب فضائح وظل يقوم بمهام رئيس الوزراء حتى تولي بنيامين نتنياهو المنصب في مارس/آذار، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفات.

المصدر : وكالات