المشيعون ودعوا أكينو بإلقاء قصاصات الورق الملون (الفرنسية)
 
شارك مئات الآلاف من الفلبينيين في انطلاقة مراسم دفن جثمان الرئيسة الفلبينية السابقة كورازون أكينو، في حشد وصفته تقارير تلفزيونية بأنه الأكبر منذ خرج مليون شخص في ثورة "سلطة الشعب" عام 1986 التي أطاحت بالرئيس الأسبق فرديناند ماركوس وصعدت بأكينو إلى الحكم.
 
وانضم الموظفون إلى التلاميذ وغيرهم من المواطنين العاديين الذين انتظروا لساعات ليلقوا نظرة على نعش أكينو الملفوف بالعلم الوطني وهو يمر ببطء عبر الشوارع على شاحنة مفتوحة مزينة بالزهور البيضاء والصفراء.
 
وأخذ كثير من المشيعين يهتفون "كوري كوري" وهم يلقون بقصاصات الورق الأصفر الذي تناثر على طول الطريق، خاصة على امتداد طريق حى المال والأعمال في مانيلا، الذى أغلق أمام حركة المرور، حيث سد آلاف الأشخاص الطريق لوداع أكينو التي تلقب بـ"تيتا كوري" (الخالة كوري).
 
كما ارتدى كثير من المشيعين ملابس صفراء -وهو اللون الذي ارتبط بمسعى أكينو لترسيخ الديمقراطية- ولوحوا ببالونات ورايات صفراء وحملوا لافتات على شكل حرف "إل" الذي كان يرمز للرئيسة السابقة.
 
اللون الأصفر -رمز أكينو- كان حاضرا بقوة لدى المشيعين (الفرنسية)
وأخذ آخرون لقطات بالفيديو وصورا بالهواتف المحمولة للموكب فيما دوت عبر مكبرات الصوت أغان وطنية تمتعت بشعبية أثناء الثورة.
 
وعلقت اللافتات الصفراء التي تحمل شعارات "نحبك يا تيتا كوري" و"شكرا جزيلا للرئيسة كوري أكينو" و"كوري لست بمفردك" على واجهات العديد من المباني على امتداد طريق مرور الجثمان وعند تقاطعات الشوارع.
 
وجرى نقل جثمان أكينو من صالة ألعاب رياضية بإحدى المدارس إلى كاتدرائية مانيلا لإقامة قداس على روحها الثلاثاء، بينما ستدفن الأربعاء بجوار زوجها السيناتور المعارض نينوى أكينو الذي اغتيل عام 1983، وذلك في مقبرة خاصة بجنوب مانيلا.
 
وقد أعلنت الحكومة الفلبينية في أعقاب وفاة أكينو السبت الماضي إثر صراع مع سرطان القولون الحداد الوطني لعشرة أيام، وقالت إن الأربعاء المقبل سيكون عطلة رسمية للسماح للمواطنين بحضور الجنازة.
 
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما والبابا بنديكت السادس عشر وزعماء بريطانيا والصين واليابان والاتحاد الأوروبي وغيرهم من زعما العالم بعثوا بتعازيهم بوفاة أكينو التي تعد رمز الديمقراطية في بلادها.

المصدر : وكالات