المقرحي (يسار) قال إنه ليس من العدل بالنسبة لأسر الضحايا عدم إجراء التحقيق (الفرنسية)
ذكرت صحيفة أسكتلندية أن عبد الباسط المقرحي الذي أدين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكربي قال إنه سيتعاون مع تحقيق عام جديد وسيقدم وثائق لديه.
 
وقال المقرحي -وهو الشخص الوحيد الذي أدين في التفجير- لصحيفة هيرالد الأسكتلندية، إن أسر الضحايا تستحق أن تعرف الحقيقة عن الرحلة 103 التابعة لشركة بان أميركان والتي تحطمت فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988 وأدت إلى مصرع 270 شخصا.
 
وأضاف "من وجهة نظري ليس من العدل بالنسبة لأسر الضحايا عدم إجراء التحقيق.. سيساعدهم على معرفة الحقيقة".
 
وأكد المقرحي الذي يدفع ببراءته من الحادث أنه يود مساعدة الدكتور جيم سواير والد إحدى الضحايا والآخرين بالوثائق التي امتلكها.
 
ويدعو جيم سواير منذ مدة طويلة إلى إجراء تحقيق مستقل. وفقد سواير ابنته فلورا في التفجير ويعتقد أن التهمة لفقت للمقرحي.
 
ورفضت الحكومة البريطانية هذه المطالب قائلة إنها لن تحقق مكاسب تذكر وإن إدانة المقرحي لا تزال سارية رغم الإفراج عنه.
 
وأفرجت أسكتلندا عن المقرحي (57 عاما) الأسبوع الماضي بدافع إنساني بعد ثماني سنوات من السجن بسبب إصابته بالسرطان.
 
وأغضب الإفراج عنه والاستقبال الحافل الذي لقيه لدى عودته إلى ليبيا الحكومة الأميركية التي فقدت 189 مواطنا في التفجير.

المصدر : رويترز