حاملة الطائرات الأميركية جورج واشنطن لدى وصولها إلى ميناء عسكري شمال مانيلا (الفرنسية-أرشيف)

سلمت الفلبين مواطنا ينتمي لجماعة إسلامية محظورة إلى الولايات المتحدة على خلفية اتهامه بالتورط في اختطاف أربعة مواطنين أميركيين جنوب الفلبين قبل 15 عاما.

فقد أعلن بيان للسفارة الأميركية في مانيلا اليوم السبت أنه تم تسليم المدعو مادهاتا هايبي للولايات المتحدة قبل يومين ليمثل أمام المحكمة بإحدى المحاكم الفدرالية لاحتجازه رهائن أميركيين وفلبينيين.

ويواجه هايبي -أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة مينداناو الحكومية- اتهامات بقيادة مجموعة من متمردي حركة أبو سياف وخطف 16 شخصا بينهم أربعة أميركيين في ترانكيني فولز بجزيرة مينداناو يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 1995.

وأوضح البيان أنه جرى إطلاق سراح المخطوفين بعد تسلم الخاطفين فدية وصلت قيمتها إلى مليون بيسو أي ما يعادل 19 ألف دولار في تلك الفترة.

وجرى ترحيل هايبي من ماليزيا في مايو/أيار الماضي مع أربعة آخرين قام مكتب التحقيقات القومي الفلبيني باحتجازهم على الفور.

نفي أميركي
ويأتي إعلان السفارة الأميركية بعد يوم واحد من نفي واشنطن ما تردد عن مشاركة جنودها الموجودين في الفلبين في المعارك الدائرة جنوبي البلاد بين القوات الحكومية ومجموعة أبو سياف.

وجاء النفي على لسان المتحدثة باسم السفارة الأميركية في مانيلا ريبيكا تومبسون التي قالت إن القوات الأميركية لا تشارك في أي عمليات قتالية في الفلبين حيث تنتشر هذه القوات بشكل مؤقت وبدعوة من الحكومة الفلبينية.

"
اقرأ أيضا:

الأزمة بين المسلمين والحكومية الفلبينية

"

وجاءت تعليقات السفارة الأميركية ردا على تصريحات الملازم البحري المتقاعد نانسي غاديان أمام لجنة برلمانية الخميس الماضي حيث قالت إن القوات الأميركية تشارك الجيش الفلبيني قتاله في جنوب البلاد ضد مجموعة أبو سياف، مما يشكل خرقا واضحا للدستور الذي يحظر مشاركة قوات أجنبية في عمليات قتالية داخل الأراضي الفلبينية.

من جهته قال قائد قوات العمليات الخاصة الأميركية في الفلبين العميد ويليام كولتراب إن الادعاءات التي ساقها الملازم نانسي أمام اللجنة البرلمانية غير صحيحة، نافيا معرفته بالأخيرة التي كانت تشغل منصب ضابط ارتباط وتنسيق للتدريبات السنوية المشتركة بين البحرية الأميركية ونظيرتها الفلبينية.

يذكر أن مئات من الجنود الأميركيين موجودون في الفلبين منذ العام 2002 لتدريب الجيش وتبادل المعلومات الاستخباراتية فيما يخص مكافحة ما يسمى الإرهاب.

المصدر : وكالات