226 معتقلا لا يزالون يقبعون وراء قضبان غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

قالت وزارة العدل الأميركية إنها سلمت سورييْن كانا معتقلين في غوانتانامو إلى البرتغال، في إطار سعي الإدارة الأميركية لإغلاق المعتقل خلال خمسة أشهر.

 

ووفقا لبيان من وزارة الخارجية البرتغالية على موقعها على الإنترنت فإن الرجلين -الذين لم يكشف النقاب عن هويتهما- وصلا أمس الجمعة إلى البلاد "وأفرج عنهما". وأشارت إلى أنهما "لا يخضعان لأية تهمة، وهما يتمتعان بحريتهما ويعيشان في المنازل التي تقدمها الدولة".

 

وكان المعتقلان قد برئا من تهم "الإرهاب"، إلا أنه لم يتم تسليمهما إلى بلديهما خوفا من تعرضهما للمضايقة هناك بحسب وزارة العدل الأميركية.

 

وقال المتحدث باسم وزارة العدل دين بويد "لم نكن لنبدأ عملية النقل لو كان لدى الولايات المتحدة أو البرتغال أي مخاوف تتعلق بالأمن لم يتم معالجتها بشكل كاف".

 

ومنذ تولي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي أفرج عن 14 معتقلا من المعسكر السيئ الصيت، وأرسلوا إلى الخارج، كما أرسل رجل آخر إلى نيويورك حيث ينتظر المحاكمة في محكمة اتحادية أميركية بشأن تهم تتعلق بـ"الإرهاب".

 

وتعهد أوباما بعد أيام من توليه الرئاسة بإغلاق هذا المعتقل المثير للجدل في غضون عام، ولكن بعض النواب الأميركيين شككوا في إمكانية التعامل مع باقي سجناء المعسكر البالغ عددهم 226 بحلول ذلك الوقت.

المصدر : وكالات