من الزلزال الذي ضرب إقليم سيشوان العام الماضي (رويترز-أرشيف)

ضربت هزة أرضية تجاوزت شدتها ست درجات على مقياس ريختر منطقة غنية بمناجم التعدين شمال غرب الصين وسط مخاوف من وقوع العديد من الخسائر البشرية شبيهة بما حدث العام الماضي.

فقد أكدت مصادر جيولوجية ورسمية صينية أن زلزالا بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر ضرب الجمعة إقيم كينغهاي شمال غرب الصين، وأشارت التقارير الجيولوجية إلى أن مركز الهزة يقع على بعد 165 كيلومترا شمال شرق مدينة غولمود على عمق لا يتعدى عشرة كيلومترات.

وأضافت المصادر أن هزة ثانية بلغت شدتها 5.6 درجات على مقياس ريختر ضربت المنطقة نفسها بعد عشرين دقيقة من وقوع الهزة الأولى.

تقدير الأضرار
وذكرت مسؤولة محلية أن مسؤولي الحكومة في الإقليم توجهوا إلى منطقة الزلزال، موضحة أنه لا توجد تفاصيل حتى الآن عن حجم الخسائر التي أحدثتها الهزة، لكنها أعربت عن مخاوفها من احتمال تضرر العديد من مناجم التعدين في المنطقة والطرق والبنية التحتية بشكل عام.

وفي بلدة داشيادان التي يقطنها نحو 15 ألف نسمة، توجهت فرق حكومية للكشف عن تداعيات الهزة وتحديدا في منطقة المناجم الواقعة في المرتفعات، ونقل عن أحد المسؤولين أن الهزة كانت قوية جدا إلى حد أنها أثارت مخاوف كبيرة باحتمال انهيار العديد من المنازل.

حوض التبت
وتعتبر المنطقة جزءا من الطرف الشمالي لما يعرف جيولوجيا باسم الحوض التبتي الشهيرة بكثرة تعرضها للزلازل كان آخرها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما ضرب زلزال بقوة 6.3 درجات منطقة شيتي الجبلية الغنية بمناجم النحاس والقصدير والرصاص.

وفي مايو/أيار من العام الماضي ضربت هزة أرضية بقوة 8 درجات إقليم سيشوان جنوب غرب الصين المجاور لإقليم كينغهاي، أسفرت عن مقتل وفقدان نحو 87 ألف شخص.

المصدر : الفرنسية