يوكيو هاتوياما يقود المعارضة اليابانية نحو الفوز بانتخابات الأحد (رويترز-أرشيف)

تشير وسائل الإعلام واستطلاعات الرأي إلى أن الحزب الديمقراطي المعارض في اليابان يواصل تقدمه نحو تحقيق نصر كبير على الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي يحكم البلاد منذ وقت طويل في انتخاب أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان (مجلس النواب) يوم الأحد.

وإذا حقق الحزب الديمقراطي فوزا حاسما فإن ذلك سيقطع 54 عاما من الحكم  المتواصل للحزب الليبرالي الديمقراطي ويكسر الجمود الذي يسود البرلمان، حيث تسيطر المعارضة وحلفاؤها على الغرفة العليا للبرلمان الأقل نفوذا ويمكنهم تعطيل مشاريع القوانين.

وقالت صحف إن تحقيق نصر كبير يعني أن الليبراليين سيتعين عليهم إيلاء اهتمام أقل لحلفائهم الصغار في اليمين واليسار، مما سيجعل تشكيل السياسة ميسرا بدرجة أكبر وسترحب أسواق المال أيضا بنتيجة حاسمة للانتخابات.

وقالت صحيفة ماينيتشي مستندة إلى نتائج مسح استقصائي مفصل إن الديمقراطيين بقيادة هاتوياما يتجهون إلى الفوز بأغلبية الثلثين في المجلس الأدنى للبرلمان، وهو تنبؤ يساير نتائج استطلاعات أخرى لأجهزة الإعلام هذا الأسبوع.

ويشير استطلاع رأي أجرته وكالة أنباء كيودو اليابانية أن 35.9% من الناخبين يعتزمون التصويت لصالح الحزب الديمقراطي، مقابل 17.9% ينوون التصويت للحزب الليبرالي الديمقراطي، فيما لا يزال 30.9 مترددين بشأن من سيصوتون له.

وقالت صحيفة يوميوري إن بعض مرشحي الحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيس الوزراء تارو أسو يسجلون أداء جيدا مقارنة بمنافسيهم الديمقراطيين، لكن ليس محتملا أن يغير هذا من الاتجاه العام كثيرا.

وكانت الحملة الانتخابية انطلقت قبل عشرة أيام حيث تقدم 1371 مترشحا لانتخابات أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان. ولوحظ أن عدد مرشحي الحزب الديمقراطي تجاوز عدد مرشحي الحزب الليبرالي الديمقراطي لأول مرة في تاريخ الانتخابات البرلمانية اليابانية.

المصدر : وكالات