سفينة الاستطلاع الأميركية "إيمبيكبل" في المحيط الهادي قبالة السواحل الصينية
 (الفرنسية-أرشيف)

طالبت الصين الولايات المتحدة بالتوقف عن ممارسة أنشطتها التجسسية قبالة سواحلها في المحيط الهادي في حين ردت واشنطن على هذه الاتهامات بالتأكيد على أن سفنها الحربية تمارس حقا يكفله القانون البحري الدولي ولا تنتهك السيادة الصينية.

ففي بيان رسمي صدر الجمعة عن وزارة الدفاع، قالت بكين إن طلعات الاستطلاع الجوية والبحرية التي تنفذها القوات الأميركية فوق مناطق النفوذ الاقتصادي الحصري للصين هي لب المشكلة القائمة بين القوى الجوية والبحرية في البلدين.

وأضاف البيان أن الطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة ووقف الحوادث البحرية بين الطرفين يتمثل في تغيير الولايات المتحدة لسياساتها في مجال الاستطلاع والتجسس على الصين والتقليل من هذه العمليات تمهيدا لوقفها كليا في المستقبل.

مباحثات ثنائية
ويأتي الطلب الصيني بعد يومين من المفاوضات التي جرت في بكين بين الطرفين بخصوص الحوادث البحرية وذلك في إطار الجهود التي يبذلها البلدان لتخفيف التوتر الناجم على الاحتكاكات المتكررة بين البحرية الأميركية والصينية في بحر الصين الجنوبي والتي كان آخرها في مارس/آذار الماضي.

ولفت البيان الصيني النظر إلى أن الأميركيين وافقوا على مواصلة البحث عن أفضل الطرق الممكنة لعدم تكرار الحوادث والاحتكاكات بين بحريتي البلدين.

صورة وزعتها البحرية الأميركية لسفينة صيد صينية تعترض طريق سفينة حربية أميركية في بحر الصين الجنوبي (الفرنسية-أرشيف)
الرد الأميركي
بيد أن سوزان ستيفنسون المتحدثة باسم السفارة الأميركية في العاصمة الصينية أكدت أن سياسة بلادها بهذا الشأن لم ولن تتغير مع حرصها على تفادي وقوع أي حوادث غير مرغوب بها.

وقالت المتحدثة إن الولايات المتحدة تمارس حقها في حرية الملاحة البحرية في المياه الدولية مجددة تصريحات سابقة للإدارة الأميركية تقول بأن بحريتها حرة في التجوال في مسافة تبعد أكثر من ميل بحري عن الشواطئ الصينية وهي المسافة التي يصفها القانون البحري الدولي للمياه الإقليمية لكل دولة.

بيد أن الصين تصر على أن مناطق النفوذ الاقتصادي الحصري لها التي تمتد إلى أبعد من 12 ميلا بحريا عن سواحلها تعتبر جزءا لا يتجزأ من مياهها الإقليمية.

المصدر : وكالات