ميدفيديف خلال لقائه برجال الدين والمسؤولين في جمهوريات القوقاز (الفرنسية) 

فجر مسلحان نفسيهما أثناء عملية مطاردة أمنية لهما في مدينة شالي الواقعة بجمهورية الشيشان، مما أدى حسب معلومات الشرطة إلى إصابة ثلاثة من رجالها ومثلهم من المدنيين.

وقال المتحدث باسم وزارة داخلية الشيشان إن الشرطة كانت تحاصر مسلحين في منزل بشالي منذ منتصف الليل، مضيفا أنهما ردا بإطلاق النار بعد دعوتهما إلى الاستسلام ثم فجّرا نفسيهما بأحزمة ناسفة كانا يحملانها.

وكان تفجير انتحاري قد وقع الثلاثاء في ذات المنطقة قرب محطة للوقود، وهو ما أدى إلى مقتل أربعة من ضباط الشرطة إضافة إلى المهاجم الذي كان على دراجة هوائية.

والتفجير هو الثالث من نوعه في الشيشان خلال ثلاثة أسابيع ويعتبر جزءا من موجة عنف متصاعدة في منطقة القوقاز التي تقيم فيها غالبية مسلمة، وهو ما أثار قلق السلطات الروسية.

وفي جمهورية داغستان المجاورة قالت الشرطة إنها قتلت فجر اليوم الجمعة ثلاثة مسلحين بعدما أطلقوا النار على أحد مراكزها في العاصمة محج قلعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية مارك تولتشنسكي إن قوة خاصة كانت تؤازر رجال الشرطة تبادلت إطلاق النار مع المسلحين لعدة ساعات قبل أن تقتلهم.

رجال أمن في موقع هجوم وقع بغروزني الشهر الماضي (الأوروبية-أرشيف)
تجنيد الفتيان
في غضون ذلك حث الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف رجال الدين المسلمين في روسيا على التعاون مع القوات المسلحة ومنع من وصفها بالجماعات الأصولية من تجنيد الفتيان في منطقة شمال القوقاز المضطربة.

وقال ميدفيديف خلال اجتماع بمنتجع سوتشي مع كبار رجال الدين المسلمين في تلك المنطقة "لسوء الحظ تواصل العصابات عملها لاجتذاب الفتيان إلى أنشطتها الإجرامية.. هذه هي الحقيقة"، معتبرا أن الواجب يقتضي تطوير برامج شاملة تختص بالفتيان المسلمين في المنطقة.

وأشار الرئيس الروسي خلال اللقاء أن التركيز في توجيه الفتيان في الأوساط المسلمة يجب أن يتناول الثقافة والتشغيل وملء أوقات الفراغ.

المصدر : وكالات