سكان من كوكانغ يفرون إلى بلدة صينية قريبة من الحدود (الأوروبية)
 
فر عشرة آلاف شخص على الأقل من سكان كوكانغ الواقعة في شمال شرق ميانمار على حدود الصين، بسبب معارك بين الجيش الحكومي وفصيل يريد حكما ذاتيا للسكان، وهم أقلية أغلبها من العرق الصيني.
 
وتحدثت منظمة أميركية اسمها "الحملة الأميركية من أجل بورما" (الاسم السابق لميانمار) عن انتشار للجيش الحكومي في كوكانغ في الثامن من الشهر الحالي، ونزوح كثيف من المنطقة، حيث لم يبق إلا الشيوخ حسب قولها، بعد انهيار هدنة صمدت عقدين.
 
وقالت المفوضية الأممية لشؤون اللاجئين إن سلطات إقليم يونان في جنوب غرب الصين وفرت الملجأ والطعام والرعاية الصحية للاجئين.
 
واندلع التوتر بعد أن حاول الجيش الحكومي ضم مليشيات تنشط في المنطقة إلى قوة لمراقبة الحدود يسيطر هو عليها، لتأمين أجواء انتخابات تجرى العام القادم، هي الأولى من نوعها منذ 1990.
 
وتحدث مواطن صيني هرب إلى داخل حدود بلاده عن عشرة صينيين قتلوا في الاشتباكات.
 
ودعت الصين، في تحذير نادر، حليفتها ميانمار إلى المحافظة على استقرار الحدود, و سلامة الرعايا الصينيين، الذين تدفق آلاف منهم إلى كوكانغ في السنوات الأخيرة للاستثمار في منطقة عرف عنها إنتاجها واستعمالها الهيروين وانتشار ظواهر التهريب الحدودي.
 
والصين أحد حلفاء ميانمار القليلين، وهي تبيعها العتاد العسكري، مقابل استغلال مواردها الطبيعية الكبيرة، وهو ما تنتقده منظمات حقوق الإنسان الغربية التي تتحدث عن انتهاكات حقوقية يمارسها المجلس العسكري في ميانمار.

المصدر : وكالات