نتنياهو (يسار) يصافح ميتشل قبيل اجتماعهما في لندن اليوم (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء إن حكومته تحرز تقدما تجاه استئناف المحادثات مع الفلسطينيين وعبر عن أمله في أن تتمكن من تحقيق ذلك قريبا.
 
وتقاوم إسرائيل حتى الآن مطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما بتجميد بناء المستوطنات حتى يمكن استئناف المحادثات وتسبب هذا النزاع في شقاق نادر الحدوث بين الدولة العبرية وواشنطن.
 
وقال نتنياهو قبل اجتماعه بالمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل في لندن اليوم "نحرز تقدما، أخذت حكومتي خطوات بالقول والفعل للمضي قدما".
 
وعبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي نقل متحدثه الرسمي للصحفيين تعليقاته أثناء فترة لالتقاط الصور عن أمله في "أن يتمكن الجانبان قريبا من استئناف المحادثات بشكل طبيعي"، مضيفا "الهدف هو سلام أوسع نطاقا وهو هدف مشترك".
 
الشرطة البريطانية تتصدى لمحتجين على زيارة نتنياهو بريطانيا (رويترز)
دعوة بريطانية

وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون دعا نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تجميد بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، معتبرا أن هذه المسألة تشكل عقبة أمام السلام في الشرق الأوسط وأمام حل الدولتين.

جاء ذلك أثناء استقبال براون لنتنياهو في مقر الحكومة البريطانية بلندن، حيث حرص براون على إظهار أن بلاده صديق حقيقي لإسرائيل.
 
وقال براون في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو أمس إنه بات أكثر تفاؤلا بعد الاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي. ولكنه شدد على الحاجة إلى "أن نبقى واقعيين في جهودنا لتأمين سلام دائم في الشرق الأوسط".

وبعد أن امتدح نتنياهو واصفا إياه بأنه يتمتع بشجاعة هائلة، قال براون إنه ناقش موضوع المستوطنات في القدس الشرقية مع نتنياهو، معتبرا أن الاستيطان يشكل عائقا أمام حل الدولتين.
 
ولكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أصر في المقابل على أن القدس التي كرر أنها عاصمة لدولة إسرائيل غير قابلة للمفاوضات وأنه لا حدود لما سماها سيادة إسرائيل عليها.
 
وقال نتنياهو -في إشارة لعدم وضع قيود على الاستيطان في المدينة أو قبول أي حل من شأنه تفكيكها- إن القدس ليست مستوطنة.
 
وأضاف أن الحل المقبول والمعادلة الرابحة في هذا الإطار هي دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل كدولة يهودية، على حد وصفه.

المصدر : رويترز