صور عرضها جيش سريلانكا في مراحل القتال الأخيرة وقال إنها لمتمردين تاميل (الفرنسية-أرشيف)

قالت سريلانكا إن تسجيلا بثته قناة بريطانية يظهر رجلا بلباس عسكري يعدم عزلا، شريط مفبرك لتشويه صورة جيشها، ونفت ارتكاب فظاعات في حق المتمردين التاميل.
 
وكانت القناة الرابعة البريطانية (تشانل فور) قد بثت التسجيل الذي يظهر فيه رجل بلباس جيش سريلانكا وهو يعدم بطلقة في خلف الرأس رجلا عاريا موثقا ومعصوب العينين، وتظهر في مكان قريب جثث ثمانية أشخاص آخرين، ثم ينتهي الشريط بإعدام رجل عاشر.
 
وقال الناطق باسم الجيش السريلانكي العميد أودايا ناناياكارا إن "التسجيل المصور مفبرك ولا حقيقة في ما يعرضه"، ولم يستبعد أن يكون القاتل من متمردي جبهة تحرير نمور تاميل إيلام، لأن الفيديو سجل في وقت كانوا يقاتلون وهم يرتدون زي الجيش حسب قوله.
 
وقالت سفارة سريلانكا في بريطانيا إن "منظمات إعلامية عديدة استعملت سابقا تسجيلات مصورة، وصورا ووثائق مزيفة لتشويه حكومة وجيش سريلانكا".
ولم يكن بالإمكان معرفة هل القتلى متمردون أو مدنيون من التسجيل الذي قالت القناة إنها حصلت عليه من مجموعة تسمي نفسها "صحفيون من أجل الديمقراطية في سريلانكا"، لكنها شددت على أنها لا تستطيع التحقق من صدقه.
 
وقالت المجموعة السريلانكية إنها حصلت على التسجيل من جندي صوره بهاتفه النقال في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما كان القتال في مراحله الأخيرة.
 
تقارير متطابقة
وقالت منظمة العفو الدولية إنها لا تستطيع الحكم على التسجيل، لكنها تلقت "تقارير متطابقة تشير إلى انتهاكات لقانون الحرب والقانون الدولي الإنساني" ارتكبها الجانبان المتقاتلان في سريلانكا.
 
وحسب الأمم المتحدة قتل نحو 7000 مدني في شمال شرق سريلانكا بين يناير/كانون الثاني الماضي ومايو/أيار الماضي تاريخ مقتل فيلوبيلاي براباكاران زعيم نمور التاميل الذين خاضوا تمردا استمر أربعة عقود تقريبا من أجل وطن مستقل للأقلية التاميلية.
 
وطالبت مجموعات حقوقية بتحقيق دولي فيما أسمته جرائم حرب، لكن سريلانكا استطاعت منع إرسال فرق تحقيق بعد حصولها على دعم روسي وصيني في المجلس الأممي لحقوق الإنسان.
 
وما زال 300 ألف مدني فروا من المعارك في مراكز إيواء حكومية تقول جماعات حقوقية إن ظروف المعيشة فيها سيئة جدا.

المصدر : وكالات