الكونغرس قلق من تجاهل الوضع باليمن
آخر تحديث: 2009/8/26 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/26 الساعة 19:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/6 هـ

الكونغرس قلق من تجاهل الوضع باليمن

تقرير: عدم استقرار اليمن يؤثر على ما هو أكبر من المصالح الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

حذر تقرير صادر عن الكونغرس الأميركي من تجاهل صناع القرار الأميركيين خطورة عدم الاستقرار في اليمن على المصالح الأميركية في المنطقة، وسوق الطاقة العالمي، بسبب موقع اليمن الإستراتيجي المشرف على مضيق باب المندب.

وجاء في التقرير الصادر عن مركز أبحاث الكونغرس أن "على الولايات المتحدة أن تركز قدرا أكبر من الاهتمام على ما يحدث في اليمن، بسبب المخاطر التي يمثلها فشل الدولة هناك على الأمن القومي الأميركي".

وأضاف التقرير -الذي أعده الباحث المتخصص في شؤون الشرق الأوسط جيريمي شارب- أن عدم الاستقرار في اليمن يمكن أن يؤثر على ما هو أكبر من المصالح الأميركية، إذ يمكن أن يؤثر على أمن الطاقة العالمي، بسبب موقع اليمن المطل من جانبين على مضيق باب المندب بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ونبه التقرير إلى أن ما يقع في اليمن من ارتفاع متسارع لعدد السكان، مع انخفاض الموارد، وتجذر الجماعات الإرهابية في المحافظات النائية، سيجعل إدارة أوباما وأعضاء الكونغرس مضطرين في النهاية إلى التصارع مع عواقب عدم الاستقرار هناك.

ويرجح خبراء -حسب التقرير- أن "حالة انعدام القانون في اليمن سوف تقود إلى المزيد من النشاط الإرهابي، مشيرين إلى أن الانخراط الأميركي في اليمن ينبغي أن ينبع من بواعث إنسانية بشأن السكان الذين يعانون من الفقر ويحتاجون إلى مساعدات تنموية".

تقرير الكونغرس يخشى أن تتحول اليمن إلى بلد فاشل (رويترز-أرشيف)
دولة هامشية
ويرى بعض المحللين أن عدم الاهتمام الأميركي بما يحدث في اليمن منبعه أن اليمن لا يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للمصالح الأميركية بالمقارنة مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية، كما أن التبادل التجاري مع أميركا محدود، إذ إن روسيا والصين هما أكبر مزودي اليمن بالسلاح.

يضاف إلى ذلك أن العديد من القيادات المحافظة وقيادات القبائل اليمنية تشعر بالريبة تجاه السياسات الأميركية في المنطقة.

ولدى الولايات المتحدة -حسب التقرير- عدد من القضايا أكثر إلحاحا من اليمن، يتعين معالجتها في المنطقة كالعراق وإيران والصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

يشار إلى أن هذا التقرير قد صدر في يوليو/تموز، أي قبل تفجر الأوضاع الأخير في منطقة صعدة بين الحوثيين والجيش اليمني، إلا أن التقرير مع ذلك ألقى الضوء على النزاعات السابقة بين السلطات اليمنية والحوثيين.

المصدر : وكالة أنباء أميركا إن أرابيك

التعليقات