مساع لتشديد عقوبات بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2009/8/24 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/24 الساعة 09:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/9/3 هـ

مساع لتشديد عقوبات بيونغ يانغ

غولدبيرغ سعى لإقناع سول للمساهمة بجهود التضييق على كوريا الشمالية (الفرنسية-ارشيف)

تسعى الولايات المتحدة خلال المحادثات التي أجرتها اليوم مع كوريا الجنوبية للحصول على دعم الأخيرة في تعزيز عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية، وذلك رغم التحركات الاسترضائية التي قامت بها بيونغ يانع تجاه سول بعد أشهر من التصعيد العسكري.

وفي هذا السياق بحث المنسق الأميركي المكلف بمتابعة العقوبات الدولية على كوريا الشمالية فيليب غولدبيرغ اليوم مع مسؤولين في سول، سبل تعزيز العقوبات الأممية المفروضة على كوريا الشمالية، والهادفة إلى تحجيم التجارة العسكرية لكوريا الشمالية والتي تقدر سنويا بمئات الملايين من الدولارات.

وقال غولدبيرغ للصحفيين إن الغاية من هذه المحادثات هي وضع حد للبرامج الصاروخية الكورية الشمالية، التي قال إنها لم تنتهك قرارات الأمم المتحدة فحسب، بل إنها أخلت أيضا بالالتزامات التي تعهدت بها كوريا الشمالية أثناء المحادثات السداسية التي أجريت لمناقشة برامجها النووية.

يذكر أن كوريا الشمالية تطالب بحوارات مباشرة مع واشنطن بدلا من المحادثات السداسية التي تضم إلى جانب كوريا الجنوبية كلا من روسيا واليابان والصين والولايات المتحدة، وهو الأمر الذي ترفضه واشنطن بشدة.

وفد شمالي بسول
وتأتي المساعي الأميركية بعد يوم من استقبال الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك مبعوثين كوريين شماليين قدموا إلى سول بهدف تقديم العزاء في وفاة الرئيس الكوري الجنوبي السابق كيم داي جونغ، في أول لقاء منذ نحو عامين، وهي خطوة اعتبرها البعض رغبة بالتصالح من قبل كوريا الشمالية.

وكانت العلاقات بين الكوريتين قد فترت بعد وصول الرئيس الحالي باك للسلطة بسبب إصراره على ربط المساعدات لكوريا الشمالية بتحركاتها لإنهاء برنامج للأسلحة النووية، وهو ما ترفض بيونغ يانغ أن تفعله.

وكان الزعيم الشيوعي عانق الرئيس الكوري الجنوبي الراحل في اجتماع القمة الذي عقد بينهما في العام 2000 في بيونغ يانغ، ما أدى إلى تحسن سريع في العلاقات بين الجارتين.

وقطعت كوريا الشمالية الفقيرة العلاقات تقريبا مع حكومة الرئيس الحالي باك التي أوقفت معونات كانت تعادل نحو 5% من إجمالي الناتج المحلي السنوي لكوريا الشمالية الذي يقدر بنحو 17 مليار دولار.

ويأتي إرسال أول مبعوثين لكوريا الجنوبية منذ نحو عامين بعد تحركات من كوريا الشمالية لتخفيف حدة التوتر عقب إجرائها اختبارا نوويا في مايو/أيار وإطلاقها صواريخ وتهديدها بمهاجمة كوريا الجنوبية.

المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية:

التعليقات