باراك أوباما هاجم منتقدي مشروعه الصحي واتهمهم بالعناد والتحريف (الفرنسية-أرشيف)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى "نقاش جدي" بشأن مشروعه للرعاية الصحية، وتفادي ما سماه نقاشا "يطغى عليه العناد والتحريف ويقوده بعض الذين يريدون الاستفادة أكثر ما يمكن بترك الأمور على ما هي عليه الآن".

وقال أوباما في رسالته الإذاعية الأسبوعية إن "هذه قضية حيوية تهم كل أميركي وأنا سعيد لأن الكثيرين انخرطوا في المشروع" مؤكدا أن خطته للرعاية الصحية ستكون اختيارية.

ورفض الاتهامات التي تقول إن إصلاحاته في المجال الصحي ستسمح للمهاجرين السريين بالحصول على الرعاية الصحية، وتلك التي تحذر من كون هذا المشروع سيفرض على دافع الضرائب الأميركي تمويل عمليات الإجهاض.

ويريد الرئيس الأميركي أن يصادق الكونغرس على هذا المشروع بنهاية العام حتى يتمكن من الوفاء بواحد من أهم وعوده الانتخابية، بتوفير الرعاية الصحية لـ46 مليون أميركي (حوالي 15% من مجموع السكان).

تراجع الشعبية
وقد تراجعت شعبية أوباما بسبب النقاش الدائر بشأن هذا المشروع إلى ما دون 50%، حسب ما أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست وشبكة "أي بي سي نيوز" التلفزيونية الأميركية ونشرت نتائجه أمس الجمعة.

الرئيس الأميركي يريد أن يصادق الكونغرس على المشروع بنهاية العام (الفرنسية-أرشيف)
وأكدت النتائج أن 49% ممن شملهم الاستطلاع عبروا عن ثقتهم بأن أوباما سوف يتخذ القرارات الصائبة لبلاده، بعدما كانت هذه النسبة 60% في الأيام المائة الأولى بعد تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.

وأيد 45% من المشاركين في الاستطلاع -الذي أجري عبر الهاتف- ما بين 13 و17 أغسطس/آب الجاري وشمل 1001 شخص مع هامش خطأ 3% الإصلاحات في النظام الصحي مقابل معارضة 50% منهم.

وتراجع التأييد للطريقة التي يتعامل بها أوباما مع موضوع إصلاح النظام الصحي من 57% في أبريل/نيسان إلى 46% الآن، في حين تراجعت التوقعات بنجاحه في هذا الإصلاح إلى مدى أبعد، حيث كانت هذه النسبة 68% قبل قليل من استلامه منصبه وأصبحت الآن 49%.

كذلك زاد التشاؤم حول الاتجاه الذي تسلكه الولايات المتحدة إذ قال 55% من المستطلعة آراؤهم إنهم يعتقدون أن الأمة تسير على الطريق الخاطئ بشكل خطير بعد أن كانت هذه النسبة 48% في أبريل/نيسان الماضي.

المصدر : وكالات