إيران تؤكد أن مفاعلاتها النووية ذات أغراض سلمية (رويترز-أرشيف)

سمحت إيران لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بتفتيش موقع بناء لمفاعل يعمل بالماء الثقيل بعد أن كانت منعت من قبل زيارات من هذا القبيل.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسي كبير قريب من عمليات التفتيش السرية التي تقوم بها الوكالة قوله إن المفتشين زاروا موقع أراك الأسبوع الماضي و"قاموا بعملهم".

ومن جهتها نسبت قناة "سي.أن.أن" الأميركية إلى مصدر دبلوماسي من الوكالة قوله إن زيارة مفاعل أراك كانت بهدف التأكد من المعلومات الخاصة بتصميمه.

وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي ويهدف إلى إنتاج الكهرباء، وقالت إن مجمع أراك سيستخدم لإنتاج نظائر للأغراض الطبية والزراعية، غير أن بعض الدول الغربية تتهمها بالسعي لامتلاك قنبلة نووية.

وذكر دبلوماسيون أن إيران سمحت أيضا بتحديث نظم المراقبة مثل الكاميرات والأختام في موقع نطنز بناء على طلب الوكالة التي كانت تجد صعوبة في متابعة النشاط الموسع هناك.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو/حزيران الماضي إن المفاعل ينمو نموا يفوق قدرة المفتشين على المراقبة بفاعلية أو التحقق من عدم الانحراف عن التخصيب المدني.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستصدر أحدث تقاريرها الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)
عقوبات محتملة

ويأتي تفتيش موقع أراك في وقت تستعد الوكالة الدولية لإصدار أحدث تقاريرها عن إيران الأسبوع المقبل قبل أن تلتئم الدول الست المكلفة بمناقشة برنامج إيران النووي في بداية سبتمبر/أيلول المقبل.

ويتوقع مراقبون أن تحث الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا كلا من روسيا والصين على بحث فرض حزمة رابعة من العقوبات الدولية على إيران.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم الجمعة في تصريحات لصحيفة ألمانية إنه إذا لم تحقق المحادثات مع إيران أي تقدم "فإنه سيكون علينا أن نرد بعقوبات جديدة".

وأضافت "ما هو واضح أن إيران، التي يجادل رئيسها (محمود أحمدي نجاد) باستمرار في حق إسرائيل في الوجود، لا يجوز أن تمتلك القنبلة النووية".

وأكدت أنها لا تريد أن تستبق مفاوضات سبتمبر/أيلول المقبل "غير أن عقوبات اقتصادية لها علاقة بمجال الطاقة توجد على الطاولة"، مشيرة إلى أن هذه العقوبات تنتظر فقط نتائج المباحثات وتحتاج بعض النقاش مع روسيا والصين.

المصدر : وكالات