صواريخ متوسطة وطويلة المدى تابعة للحرس الثوري الإيراني (الفرنسية)

قال قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي أمس السبت إنه ليس لدى بلاده أماكن كافية لتخزين الصواريخ التي أنتجتها.
 
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن سلامي قوله، إن "القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني لديها الآن معرفة تكنولوجية واسعة وقوتنا تتنامى وتتمدد وتتوسع بشكل تام ولا أماكن في البلاد لتخزين الصواريخ المحلية الصنع".
 
وأضاف سلامي أن الطائرات المقاتلة والأسطول الجوي القوي هو أكثر النقاط قوة في القوات الجوية الإيرانية، لكن مركز الثقل في القوة الجوية للحرس الثوري هو صواريخ أرض-أرض.
 
وكرّر أن صواريخ أرض-أرض التابعة للحرس الثوري هي قوة ردع إستراتيجية في إيران لأن بإمكانها استهداف أي مصدر لتهديد البلاد.
 

"
اقرأ أيضا

قدرات إيران العسكرية التكتيكية والإستراتيجية

"

وشدّد على أن صواريخ أرض-أرض الباليستية وصواريخ كروز التابعة للحرس الثوري مصنوعة محليًّا وكل قطعها وأجهزتها منتجة محليا أيضا.
 
وبدأت إيران إنتاج وصنع أجهزة صواريخ شاهين المتطورة الأسرع من الصوت التي تستطيع ملاحقة وضرب الأهداف المعادية، في يونيو/حزيران الماضي. كما أجرت تجربة ناجحة على  جيل جديد من صواريخ أرض-أرض اسمه سجيل في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، وهي تعمل بالوقود الجامد ويحمل الصاروخ منها محركين وينفجر على مرحلتين.
 
وكانت إيران قد جرّبت قبل ذلك الصاروخ الباليستي المتوسط المدى شهاب-3، الذي يعني بالفارسية النيزك، ويصل مداه إلى حوالي 1300 كيلومتر.  

المصدر : يو بي آي