أنباء عن طموحات ميانمار النووية
آخر تحديث: 2009/8/2 الساعة 09:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/2 الساعة 09:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/11 هـ

أنباء عن طموحات ميانمار النووية

أعضاء المجلس العسكري الحاكم في ميانمار (الفرنسية-أرشيف)

نقل تقرير إعلامي عن اثنين من المنشقين في ميانمار (بورما سابقا) سعي الأخيرة للحصول على قنبلة نووية بالتعاون مع روسيا وإيران خلال مدة لا تزيد عن خمس سنوات.

فقد نشرت مجلة بوست سبيكترم التايلندية الأحد في أعقاب تقرير مماثل في صحيفة سيدني مورننغ هيرالد الأسترالية، تقريرا حول مساعي مجلس الحكم العسكري في ميانمار للحصول على السلاح النووي يستند على معلومات أدلى بها منشقان عن النظام أحدهما ضابط في الجيش والثاني محاسب سابق في شركة تجارية مقربة من الحكومة العسكرية.

ويقول التقرير المذكور نقلا عن المنشقين إن ميانمار تعمل على استخراج اليورانيوم في عشرة مواقع وإن لديها منشأتين لتنقية اليورانيوم تمهيدا لإعداد ما يعرف باسم "الكعكة الصفراء" وهي المادة الانشطارية الخاصة بالقنبلة النووية.

منشأة البلوتونيوم
ويضيف التقرير أن ميانمار تخطط لتشييد منشأة خاصة بإعادة معالجة البلوتونيوم في منطقة نوانغ لينغ بوسط البلاد بإشراف روسي، كما ورد على لسان الضابط البورمي المنشق موي جو أثناء لقائه الخبير الأسترالي ديزموند بيل ومواطنه الصحفي فيل ثورتنون في منطقة غير معروفة على الحدود بين ميانمار وتايلند.

يذكر أن ميانمار وقعت مع روسيا قبل عامين مذكرة تفاهم تقضي ببناء مفاعل بطاقة 10 ميغاوات يعمل بالمياه الخفيفة بالاعتماد على اليورانيوم لإنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية.

بيد أن المنشق البورمي الثاني فنّد -وفقا للتقرير- هذه الادعاءات مشيرا إلى أن ميانمار تعاني من نقص كبير في الكهرباء مما يستدعي التساؤل حول مصداقية تشغيل أجهزة طبية نووية، على حد قوله.

الكعكة الصفراء
ويشير التقرير إلى أن المنشق البورمي الثاني ويدعى تن ون كان يعمل في شركة "هتو" التجارية التي يملكها رجل الأعمال المقرب من الحكم العسكري تاي زا والتي تتهم بالعمل في مجال شحن الكعكة الصفراء إلى كوريا الشمالية وإيران.

ومقابل ذلك، من المتوقع أن تقوم كوريا الشمالية مستقبلا بتزويد ميانمار بالبلوتونيوم القابل للانشطار.

ويخلص التقرير للقول إن ميانمار بفضل التعاون مع روسيا وكوريا الشمالية تسعى للحصول على قنبلة نووية بحلول عام 2014.

يذكر أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون -خلال مشاركتها الشهر الماضي بالمنتدى الأمني الإقليمي لدول آسيان- أثارت مسألة التعاون المتزايد بين ميانمار وكوريا الشمالية في مجال التسلح النووي.

وفي نفس المؤتمر، نفى وزير الخارجية الميانماري نيان وين هذه الاتهامات مؤكدا التزام بلاده بتطبيق العقوبات التي أقرها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية.

المصدر : وكالات

التعليقات