الأميركي يتاو اجتاز بحيرة سباحة إلى منزل سو تشي المحتجزة في الإقامة الجبرية (الفرنسية)

رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بنجاح السناتور الأميركي جيم ويب في الإفراج عن أميركي حكم عليه بالسجن سبعة أعوام في ميانمار بعد أن التقى زعيمة المعارضة المحتجزة قيد الإقامة الجبرية أونغ سان سو تشي.

وكان ويب نجح في الإفراج عن جون يتاو بعد محادثات أجراها السبت الماضي مع ثان شوي أكبر مسؤول عسكري في ميانمار، كما أجرى محادثات في وقت لاحق مع زعيمة المعارضة رتبه له مسؤولون حكوميون.

وقال البيت الأبيض في بيان إن "الرئيس سره أن السناتور ويب سهل الإفراج عن المواطن الأميركي جون يتاو من الاعتقال في بورما، وهو يقدر هذا القرار الذي اتخذته الحكومة البورمية".

بدورها أعلنت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي في بيان أن الأمين العام "يرحب أيضاً بإطلاق سراح السيد يتاو لأسباب إنسانية".
 
ويب نفى وجود صفقة لتحرير يتاو (الفرنسية-أرشيف)
وكان بان قد اجتمع مع ثان شوي وجنرالات آخرين في المجلس العسكري الشهر الماضي في نايبيتاو العاصمة الجديدة لميانمار، إلا أنهم رفضوا طلبه الاجتماع مع سو تشي مبررين ذلك بأنها كانت قيد المحاكمة.

وقد وصل السناتور الديمقراطي ويب مع يتاو –الذي يعاني من مرض السكري والصرع- إلى بانكوك أول أمس الأحد حيث خضع فيها لفحوص طبية لأنه "لم يكن على ما يرام"، كما قال ويب، وسيتم ترحيله إلى منزله بمدينة فالكون بولاية ميسوري بعد تحسن حالته، حسب مصادر دبلوماسية.

ويذكر أن ويب -وهو معارض بارز لفرض عقوبات على ميانمار- نفى بعد المحادثات أنه عرض على حكام ميانمار أي شيء مقابل الإفراج عن يتاو، وقال إنه "يأمل" أنهم سيستجيبون لدعوات تحرير سو تشي للسماح لها بالمشاركة في الانتخابات المقررة عام 2010.

وقضت محكمة في ميانمار بوضع سو تشي لمدة 18 شهرا أخرى رهن الإقامة الجبرية لانتهاكها قانون الأمن بعد أن سبح يتاو دون دعوة عبر بحيرة إلى منزلها في مايو/أيار، حيث حكم عليه بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة في ثلاثة اتهامات تشمل مخالفات تتعلق بقوانين الهجرة.

وقد عبر مجلس الأمن عن "قلق جدي" بشأن الحكم الذي صدر ضد سو تشي في بيان خففت لهجته بهدف الحصول على موافقة الصين وروسيا اللتين تعارضان فرض عقوبات على ميانمار.

المصدر : وكالات