الإعصار أدى إلى مقتل مئات القرويين التايوانيين وتشريد الآلاف (الفرنسية)

رفض رئيس تايوان ما ينغ جو الاستقالة بسبب ما وصف برد فعل الحكومة البطيء لإنقاذ ضحايا الإعصار موراكوت، لكنه تعهد بتعزيز إجراءات مواجهة الكوارث الوطنية.
 
وقال جو خلال مؤتمر صحفي اليوم "لقد لاحظنا غضب الشعب لكن في هذه اللحظة الحاسمة لا يمكنني الاستقالة. يجب أن أشرف على إعادة بناء المناطق المنكوبة ومساعدة الناجين في إعادة بناء منازلهم".
 
وبعد عشرة أيام من تسبب الإعصار موراكوت في فيضانات وانهيارات أرضية قتلت نحو 500 قروي بالجبال، قال جو إن إدارته ستدرس رد الفعل البطيء إزاء الكارثة لكنه لم يكشف ما إذا كان سيقيل بعض الوزراء أم لا.
 
وقدم نائب وزير خارجية تايوان أندرو هسيا استقالته من منصبه على خلفية رفض وزارته مساعدات أجنبية. وطالب بعض المشرعين باستقالة وزراء الخارجية والدفاع والزراعة والداخلية.
 
وقال جو إنه سيلغي الاحتفالات بالعيد الوطني العاشر في أكتوبر/تشرين الأول المقبل ومشاركته في القمة الإقليمية لجنوب المحيط الهادي للتركيز على معالجة كارثة الإعصار.
 
ما ينغ جو قال إنه سيبقى بمنصبه لمعالجة آثار كارثة الإعصار (الفرنسية)
إجراءات
وكشف عن سلسلة من الإجراءات من بينها إقامة هيئة للوقاية من الكوارث الوطنية بشراء 15 مروحية للبحث والإنقاذ بقيمة 300 مليون دولار أميركي من الولايات المتحدة والسماح للجيش بجعل الإنقاذ من الكارثة "مهمة رئيسية".
 
وتفرض كارثة الإعصار أكبر تحد لحكم جو الذي فاز في الانتخابات التي جرت في مارس/آذار من العام الماضي حيث يشكك الكثيرون في قدرته على إدارة البلاد ومعالجة الأوضاع الطارئة.
 
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن حصيلة ضحايا الإعصار بلغت 126 قتيلا و60 مفقودا و45 جريحا حتى أمس.
 
غير أنه من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى نظرا لأنه لا يزال في قرية هسياولين بمنطقة كاوهسيونج جنوبي تايوان 433 قرويا مفقودين ويعتقد أنهم دفنوا في الثامن من الشهر الجاري تحت عشرة أمتار من الطين بعد ما اجتاح الإعصار تايوان.
 
وكان رئيس تايوان قدم اعتذارا عن بطء تحرك الحكومة في إجلاء القرويين في القرى الجبلية المحاصرة، لكنه ألقى اللوم على سوء الأحوال الجوية لحدوث هذا البطء فيما يتعلق بجهود الإنقاذ من جانب الجيش.

المصدر : وكالات