السلطات الأنغوشية تخشى وقوع المزيد من الضحايا (الفرنسية)

ارتفع إلى 19 قتيلا و60 جريحا عدد ضحايا الانفجار الذي استهدف اليوم مقرا للشرطة المحلية في منطقة أنغوشيا المضطربة، وفقا لما أكده مراسل الجزيرة في موسكو محمد حسن.

وقال المراسل إن رئيس أنغوشيا الذي يرقد في أحد مستشفيات موسكو بعد تعرض موكبه يوم 22 يونيو/حزيران الماضي لهجوم انتحاري، اتهم دولا غربية منها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالوقوف وراء هجوم اليوم، في حين استبعد وقوف أي جهات عربية.

وأشار المراسل إلى أن السلطات في أنغوشيا فرضت إجراءات أمنية مشددة، منوها إلى أن الانفجار سببته شاحنة صغيرة، اقتحم بها سائقها مركز الشرطة في مدينة نازران، الذي اشتعلت فيه النيران، كما تأثرت مبان قريبة من مركز الشرطة.

وتخشى السلطات وقوع المزيد من الانفجارات نظرا لاشتعال النيران في المبنى الذي يستخدم أيضا كمستودع للذخيرة.

ويأتي الحادث في وقت ارتفعت فيه وتيرة أعمال العنف في شمال القوقاز خلال الأسابيع الأخيرة.

ويلقى العديد من الأشخاص حتفهم في أعمال عنف في أنغوشيا والشيشان وداغستان. وفقد عدد من الموظفين الحكوميين رفيعي المستوى ونشطاء حقوق الإنسان حياتهم في المنطقة نتيجة أعمال عنف في الفترة الأخيرة.

وفي العاشر من الشهر نفسه أقدم مسلحون على اغتيال آزا غازغيريغييفا نائب رئيس المحكمة الدستورية في أنغوشيا.

ويأتي الحادث خلال أقل من شهر على مقتل الناشطة السياسية ناتاليا إيستموروفا في الشيشان. كما عثر الأسبوع الماضي على جثة الصحفي الداغستاني مالك أحمد يلوف مصابة بعيار ناري قبل إلقائها على أحد الطرق الواقعة على مشارف العاصمة ماكشكالا.

وتشهد جمهورية أنغوشيا والمناطق المجاورة لها منذ فترة إشكالات أمنية تقف وراءها جماعات إسلامية مناوئة للحكومات المحلية الموالية للكرملين منها هجمات على قوات الأمن والشرطة، وتنفيذ عمليات اغتيال لعدد من المسؤولين الحكوميين.

المصدر : الجزيرة + وكالات