الأزمة المالية العالمية فاقمت وضع حزب غوردون براون (رويترز-أرشيف)

أظهر استطلاعان للرأي نشرا اليوم الأحد أن حزب المحافظين يتقدم بـ17 نقطة على حزب العمال البريطاني الذي يتزعمه رئيس الوزراء غوردون براون، وذلك قبل أقل من عام على الموعد المقرر للانتخابات التشريعية.

وحسب نتائج استطلاع لمؤسسة أي سي أم أجرته لحساب صحيفة صنداي ميرور البريطانية فإن حزب العمال تراجع نقطة عن الشهر الماضي إلى 26%، في حين تقدم حزب المحافظين المعارض الذي يتزعمه ديفد كاميرون بنقطتين إلى 43% متقدما على العمال بـ17 نقطة.

وفي استطلاع آخر لمؤسسة يوغوف أجرته لصحيفة صنداي تايمز، أظهرت النتائج تقدم العمال بثلاث نقط إلى 28%، في حين استقر المحافظون عند 42%.

وقد تراجع تأييد حزب العمال إلى أدنى مستوى له منذ قرن في الانتخابات الأوروبية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.

وحسب محللين فإن أسباب هذا التراجع عديدة، أهمها انعكاسات الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد البريطاني، وارتفاع معدل البطالة في البلاد، حيث بلغت 7.8%، أي ما يعادل 2.4 مليون شخص، في ثلاثة أشهر إلى غاية يونيو/حزيران، وهي أعلى نسبة منذ 1996.

وأظهرت نتائج استطلاع يوغوف أن أغلب المستطلعة آراؤهم –والبالغ عددهم 2007 أشخاص- يرون أن الاقتصاد البريطاني لن يتعافى من الأزمة إلا في عام 2010 أو 2011، وأن نصفهم يخشون أن يفقدوا وظائفهم هم أو أقرباؤهم.

المصدر : الصحافة البريطانية,رويترز