محاكمات للشرطة في إيران
آخر تحديث: 2009/8/16 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/16 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/25 هـ

محاكمات للشرطة في إيران

إيرانية تمر بشرطي أثناء تجمع لأنصار موسوي قبل 18 يوما بشمال طهران (رويترز-أرشيف)

نقل عن نائب إيراني قوله إن رجال أمن سيحاكمون اليوم بتهمة سوء إدارة ملف محتجين على انتخابات الرئاسة التي جرت قبل شهرين، وهي انتخابات تحاكم اليوم دفعة جديدة من المحتجين على نتائجها، في وقت دعا فيه مسؤول في الحرس الثوري لمحاكمة مرشح خاسر تحدث عن حالات تعذيب واغتصاب، ودعا عالمُ دين القضاء لعدم الرضوخ لضغوط الغرب، وسط تقارير عن وساطة سورية في قضية الفرنسية المعتقلة.

ونقلت وكالة أنباء العمال عن النائب برويز سوروري العضو في اللجنة الأمنية في البرلمان قوله إن 12 من الشرطة وقاضيا مسؤولا عن تحويل معتقلين إلى سجن جنوبي مخصص لتجار المخدرات سيحاكمون ويفصلون في النهاية من مناصبهم.

كروبي: معتقلون عذبوا وضربوا وأجبروا على الزحف كالبهائم (رويترز-أرشيف)
وتحدثت المعارضة عن أنصار لها قتلوا وعذبوا واغتصبوا في السجون.

وجدد المرشح الخاسر مهدي كروبي أمس في حديث صحفي اتهاماته وتحدث عن أشخاص عذبوا وضربوا وأجبروا على الزحف كالبهائم.

تحقيق مستقل
أما المرشح الخاسر مير حسين موسوي، فدعا القضاء إلى محاكمة الضالعين في "حرب الدعاية المسمومة" ضد المعارضة، واتهمه بحرمان المتهمين من أدنى حقوقهم كحق الوصول إلى محام، قائلا إنهم أهينوا على شاشات التلفزيون الحكومي.

وتحدث خبراء حقوق إنسان أمميون عن تقارير تلقوها تفيد بموت معارضين وتعذيبهم، وهي تقارير دعت أمس منظمة العفو مرشد الثورة علي خامنئي إلى تحقيق مستقل فيها يشارك فيه خبراء دوليون كمقررين أمميين، لأن "التكذيبات الرسمية لا تكفي".

وتحاكم اليوم في طهران دفعة جديدة من المتهمين تضم 25 شخصا حسب بيان قضائي.

واعتقل أكثر من أربعة آلاف شخص في الاحتجاجات، ما زال 110 منهم حسب السلطات محتجزين، لكن المعارضة تتحدث عن ضعف هذا العدد.

هيبة المؤسسات
ودعا رئيس المكتب السياسي للحرس الثوري يد الله جافاني لمحاكمة موسوي واعتبر المعارضة مسؤولة عن ضربة "وجهت لهيبة المؤسسات" فيما دعا عالم الدين أحمد خاتمي نائبُ رئيس مجلس الخبراء السلطة القضائية لعدم الرضوخ لضغوط الغرب الذي يريد إطلاق سراح معتقلي الاضطرابات.

الأسد يبدأ حسب وسائل إعلام سورية وساطة الأسبوع القادم بين طهران وباريس
(رويترز-أرشيف)
ودعا أحمد خاتمي الخارجية لمواجهة الدول الأوروبية حتى تعتذر لإيران لأنها تدخلت حسب قوله بصورة سافرة.

وطلب نواب مراجعة العلاقات بدول أوروبية أيدت المعارضة خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد.

وساطة سورية
وبين المعتقلين بريطاني وفرنسية يعملان في سفارتي بريطانيا وفرنسا، متهمان بالتجسس والضلوع في تنظيم الاحتجاجات على الانتخابات التي فاز بها الرئيس محمود أحمدي نجاد.

والتقى سفير فرنسا في طهران قبل يومين الفرنسية كلوتيلد رايس لأول مرة، وسط تقارير إعلامية سورية تحدثت عن زيارة يبدأها الأسبوع القادم إلى إيران الرئيس بشار الأسد في وساطة البلدين في قضيتها.

المصدر : وكالات