زرداري يعيد السياسة لمنطقة البشتون
آخر تحديث: 2009/8/14 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/23 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر للجزيرة: قوات الحشد الشعبي دخلت مدينة سنجار دون مقاومة من البشمركة
آخر تحديث: 2009/8/14 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/23 هـ

زرداري يعيد السياسة لمنطقة البشتون

جيلاني يدعو إلى تغيير تفكير الناس لمحاربة الإرهاب (الفرنسية)

رفع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الحظر المفروض على ممارسة النشاط السياسي بالمنطقة القبلية للبشتون على الحدود الأفغانية في وقت أكد فيه رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني مواجهة كل التحديات التي تهدد المصير الديمقراطي ببلاده.
 
وتأتي هذه الخطوات والتصريحات في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين الجيش الباكستاني ومسلحي طالبان باكستان في جنوب وزيرستان.
 
وقال زرداري في احتفال بكراتشي بمناسبة ذكرى استقلال باكستان، إن قبائل البشتون تستحق معاملة مثل معاملة بقية الباكستانيين.
 
وأضاف "لقد سمحنا بممارسة الأنشطة السياسية في المناطق القبلية المدارة اتحاديا اعتبارا من اليوم".
 
وأكد زرداري على "أنه يجب ألا تكون لهم هوية مختلفة، نعتقد أن أي شخص يحمل الجنسية الباكستانية يجب أن تطبق عليه جميع القوانين الباكستانية".
 
ويسود المنطقة نظام موروث عن الاستعمار البريطاني حيث يحكم مندوب سياسي تعينه الحكومة على القبائل التي تطبق أعرافا قديمة وليس القوانين الباكستانية.
 
ولم يسمح قبل هذا القرار للأحزاب السياسية بالعمل في المناطق القبلية التابعة للإدارة الاتحادية.
 
طريقة التفكير
وفي سياق متصل دعا رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني إلى تغيير طريقة التفكير بباكستان لمكافحة ما يوصف بالإرهاب والتشدد.
 
وقال جيلاني "نعتقد أن الحل الدائم للإرهاب يتمثل في مواصلة الجهود الرامية إلى تغيير تفكير الناس".
 
اشتباكات متواصلة بين الجيش ومسلحي طالبان باكستان (رويترز-أرشيف)
ويشن الجيش الباكستاني هجوما واسعا منذ ثلاثة أشهر على مسلحي طالبان باكستان في وادي سوات بشمال غرب البلاد والأقاليم المجاورة.
 
وفي هذا الصدد قال جيلاني "تجسد العملية العسكرية في وادي سوات ومنطقة ملقند الالتزام الثابت والإصرار الراسخ لهذا البلد العظيم للقضاء على جميع تلك المشكلات التي تفرض تهديدا على المصير الديمقراطي لنحو 170 مليون باكستاني".
 
وبدورها ما زالت منطقة جنوب وزيرستان تشهد اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لزعيم طالبان باكستان بيت الله محسود.
 
وخلفت هذه الاشتباكات التي ساندت فيها مروحيات الجيش الباكستاني مقاتلي تركستان باتني الذين يقودون معارك ضد أتباع محسود، مائة قتيل في يومين.
 
غموض
وما زال الغموض يخيم على مصير محسود الذي ترددت أنباء عن مقتله قبل نحو أسبوع.
 
وتقول واشنطن إن هناك "تأكيدا بنسبة 90%" بأنه قتل في ضربة شنتها طائرة أميركية من دون طيار في وقت سابق من الشهر الحالي، وهو ما ينفيه أنصاره الذين يؤكدون أنه ما زال على قيد الحياة.
 
وكان محسود قد نصب زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمال غرب البلاد أواخر 2007، ونفذ مقاتلوها سلسلة من الهجمات داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع أفغانستان.
 
وعلى صعيد متصل أبلغ وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك برلمان بلاده أن المسلحين شنوا 1367 هجمة تسببت في مقتل 2686 مواطنا منذ العام الماضي وأغلبهم قضوا في وادي سوات والمناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.
المصدر : وكالات

التعليقات