عدد قتلى الجيش البريطاني في أفغانستان اقترب من 200 (رويترز-أرشيف)

أعلن الجيش البريطاني مقتل ثلاثة من جنوده في انفجار في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، في حين نجا الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني من كمين نفذته حركة طالبان في إقليم قندز الشمالي.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الجنود الثلاثة قتلوا في انفجار قنبلة استهدف دوريتهم الراجلة قرب بلدة سانغين، ليرتفع إلى 199 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان.

بينما أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بيان مقتل جندي أميركي الأربعاء بعدما اصطدمت مركبة كان يستقلها بقنبلة زرعت على طريق في جنوب أفغانستان، ليرتفع إلى أكثر من 30 عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا في أفغانستان هذا الشهر.

وتتزامن هذه التطورات مع مقتل 12 مدنيا على الأقل في انفجار قنبلة استهدف حافلتهم في هلمند، كما قتل ثلاثة من الصبية في انفجار لغم أمام ملجأ في إقليم قندهار المجاور.

نجاة رباني

رباني لم يصب بأذى في الكمين (رويترز-أرشيف)
وفي تطور ميداني آخر نجا الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني من كمين في إقليم قندز بشمال أفغانستان.

وقال حبيب الله محتشم حاكم منطقة علي آباد بولاية قندز إن رباني كان في طريقه لمسقط رأسه عندما تعرض موكبه لهجوم من مسلحي طالبان.

وأضاف أن الحرس الشخصي لرباني وعناصر الشرطة المرافقة له تصدوا للمسلحين وتمكنوا من قتل ثلاثة منهم.

وقال مساعد لرباني إن الرئيس السابق لم يصب بأذى في الكمين وإنه وصل وجهته التي يقصدها.

وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم.

وفي منطقة أخرى من قندز قال قائد الشرطة الإقليمي عبد الرزاق يعقوبي لرويترز إن الشرطة خاضت لثاني ليلة على التوالي اشتباكات مع مسلحين حتى الفجر في منطقة داشت أرتشي شمال الإقليم. وقتل ثلاثة من الشرطة وثمانية مسلحين في الاشتباكات.

في المقابل أكد متحدث باسم طالبان أن 25 من رجال الشرطة قتلوا في المواجهة التي تأتي بعد يوم من مقتل نور خان قائد شرطة المنطقة وشقيق محمد عمر حاكم الإقليم في هجوم نفذه مقاتلو الحركة.

وصعد مسلحو طالبان هجماتهم في البلاد في الأسابيع القليلة الماضية، ما زاد المخاوف بين الأفغان من أن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 20 أغسطس/آب الجاري ستشوبها أعمال عنف.

المصدر : وكالات