قصف لمخابئ طالبان باكستان
آخر تحديث: 2009/8/13 الساعة 20:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/13 الساعة 20:56 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/21 هـ

قصف لمخابئ طالبان باكستان

الطائرات المروحية الحربية استهدفت قواعد الحركة وقتلت 11 مسلحا (الفرنسية-أرشيف)

هاجمت طائرات مروحية باكستانية قواعد تابعة لحركة طالبان باكستان في مقاطعتي أوراكزاي وكرام ما أسفر عن مقتل 11 من المسلحين. وفي حادث آخر قتل زعيم محلي مؤيد للحكومة وخمسة أشخاص بتفجير "انتحاري" جنوب وزيرستان. يأتي ذلك وسط أنباء عن مقتل مئات الأشخاص في قتال بين الحركة ومعارضين لها تدعهم الحكومة.

ودكت الطائرات الباكستانية عدة قواعد في إقليم وزيرستان الجنوبية يديرها حكيم الله مسعود أحد قادة بيت الله محسود زعيم الحركة الذي يتوقع أن يكون خليفته في حال تأكد مقتل الزعيم.
 
وقال مسؤول استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته "العديد من المنازل التي يستخدمها المسلحون دمرت في الغارات الجوية التي قتلت عشرة أوغاد على الأقل وأصابت 12 آخرين".

وقال المسؤول الاستخباراتي إن بعض أهداف الغارات لها صلة بزعيم حركة طالبان محسود الذي يعتقد بأنه قتل في هجوم صاروخي أميركي بإقليم جنوب وزيرستان. وقال فضل رحيم المسؤول الحكومي في أوراكزاي لرويترز "لدينا تقارير عن مقتل ثمانية من المقاتلين". وقال مسؤول استخبارات في كورام المجاورة إن ثلاثة من المقاتلين قتلوا في غارات جوية هناك.

حكيم الله مسعود استهدف الطيران الحكومي قواعده ومناطق نفوذه (الفرنسية-أرشيف)
تعزيز عسكري
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر استخبارية قولها إن الهجمات المروحية تعزيز عسكري لسحق نحو 300 مقاتل من طالبان كانوا يشنون هجوما على مقاتلي تركستان باتني الذي يدعمه الجيش الباكستاني ويقود معارك ضد أتباع محسود.
 
وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة في إسلام أباد بأن نحو مائة شخص قتلوا في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لزعيم طالبان باكستان جنوب وزيرستان. ونقل المراسل أن مروحيات الجيش الباكستاني تساند قوات باتني في اشتباكات مستمرة منذ يومين أدت إلى تدمير عشرات المنازل.
 
وقال مسؤولون بالمخابرات وسكان إن أعضاء الفصيل المناهض لمحسود الذي يقوده باتني شنوا هجوما على قرية يقطنها موالون لمحسود واختطفوا 15 رجلا.

من جهة أخرى قتل أحد شيوخ البشتون الموالين للحكومة وثلاثة أشخاص في انفجار قنبلة في وزيرستان الجنوبية. وقال مسؤول أمني في وانا المدينة الرئيسة بجنوب وزيرستان إن الشيخ خادين وزير قتل مع أحد رفاقه واثنين من المارة حين فجر انتحاري على دراجة ناريه نفسه، لكن مسؤولا أمنيا آخر قال إن الشيخ وزير وأربعة أشخاص قتلوا في انفجار قنبلة بجهاز تحكم عن بعد.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن يتهم محسود ورجاله عادة بالوقوف خلف حوادث كهذه بسبب ما ينسب لهم من سجل طويل في اغتيال منافسيهم الموالين للحكومة.
رحمان مالك: المسلحون تسببوا بمقتل 2686 مواطنا منذ العام الماضي (رويترز-أرشيف)

احصائية رسمية
على صعيد متصل أبلغ وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك برلمان بلاده أن المسلحين شنوا 1367 هجمة تسببت بمقتل 2686 مواطنا منذ العام الماضي وأغلبهم قضوا في وادي سوات والمناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان.

ومازال الغموض يخيم على مصير محسود الذي ترددت أنباء عن مقتله قبل نحو أسبوع. وتقول واشنطن إن هناك "تأكيدا بنسبة 90%" بأن محسود قتل في ضربة شنتها طائرة أميركية من دون طيار في وقت سابق من الشهر الحالي، وهو ما ينفيه أنصاره الذين يؤكدون أنه مازال على قيد الحياة.

وقال ريتشارد هولبروك المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان الأربعاء إن هناك دلائل على الفوضى والتخبط داخل الحركة في أعقاب ما تردد عن مقتل محسود.

وكان محسود قد نصب زعيما لطالبان الباكستانية التي تضم نحو 13 فصيلا في شمالي غربي البلاد في أواخر 2007، ونفذ مقاتلوها سلسلة من الهجمات داخل باكستان وعلى القوات الغربية عبر الحدود مع أفغانستان.
المصدر : وكالات