الجيش الفلبيني مستمر في مطاردة مسلحي أبو سياف في الجنوب (الفرنسية-أرشيف) 

قتل 45 شخصا في معركة نشبت بين القوات الفلبينية ومتمردي جماعة أبو سياف في جنوب البلاد.

وقال قائد عسكري فلبيني اليوم الخميس إن قوات الجيش التي هاجمت معقلا للجماعة داخل جزيرة بازيلان الجنوبية الأربعاء واجهت مقاومة ضارية، مما أدى إلى مقتل 23 جنديا حكوميا و22 من المتمردين، وذلك حسب الجثث التي تم انتشالها من ساحة المعركة.

وقال الجنرال روستيكو جيريرو "نفذنا عملية حاسمة لفرض القانون استهدفت قاعدة التدريب الرئيسية لأبو سياف في بازيلان لكننا واجهنا مقاومة ضارية"، فيما أوضح مسوؤلون آخرون أن المعركة توقفت بعد ثماني ساعات مع فرار المتمردين إلى المناطق الداخلية للجزيرة وسط غابات كثيفة.

ولكن الأميرال ألكسندر باما أحد القادة العسكريين في بازيلان أكد أن 40 متمردا تقريبا قتلوا، لكن انتشلت 22 جثة فحسب من مسرح المعركة.

وقال باما إن القتال كان متقاربا وإن الفريقين اشتبكا في قتال متلاحم الأمر الذي جعل من الصعب على الجيش أن يستعين بضربات جوية.

وأضاف قائلا إن "الأهم لنا هو أننا أفسدنا مصنعهم للقنابل وقاعدتهم للتدريب"، مشيرا إلى أن الجيش لا يزال يلاحق بقية المتمردين الذين هربوا إلى الغابات.

ورغم أن جماعة أبو سياف هي أصغر الجماعات الإسلامية في جنوب الفلبين فإنها الأكثر استخداما للعنف لتحقيق مطلب الاستقلال عن مانيلا.

وتتهم الفلبين والولايات المتحدة جماعةَ أبو سياف بالارتباط بتنظيم القاعدة، وتحملها مسؤولية مجموعة هجمات أبرزها حريق سفينة قبالة مانيلا في فبراير/شباط من عام 2008 أدى إلى مقتل نحو مائة شخص.

المصدر : وكالات