واشنطن: سننتصر في أفغانستان
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 13:40 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ

واشنطن: سننتصر في أفغانستان

أوباما مع كرزاي أثناء زيارة إلى كابل عندما كان مرشحا للانتخابات الرئاسية (رويترز-أرشيف)
 
قال البيت الأبيض إن إستراتيجية الرئيس باراك أوباما وحجم القوة الأميركية في أفغانستان كفيلان بضمان النصر، في وقت تصاعدت فيه هجمات طالبان قبل أيام من انتخابات هي امتحان لنجاح المهمة الدولية، وسط وعود من الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بفتح محادثات مع الحركة إن فاز بالاقتراع وقبلت وضع السلاح.
 
وقال متحدث باسم البيت الأبيض على متن الطائرة العائدة من قمة لأميركا الشمالية في المكسيك إن "إستراتيجية الرئيس لم تُطبق كاملة بعد لكننا نعتقد أن الإستراتيجية التي نملكها ومواردنا على الأرض تستطيع تحقيق أهدافنا".
 
وكان قائد القوات الأميركية والحلف الأطلسي في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال -الذي سيرفع بعد أسابيع تقريرا تقويميا عن الوضع- أقر في لقاء مع وول ستريت جورنال قبل أيام بأن طالبان "عدو شرس جدا" أجبر القوات الدولية على تغيير تكتيكاتها وتوقع أن يستمر حجم الخسائر القياسية بين الحلفاء مرتفعا لبضعة أشهر.
 
معدل قياسي
وحسب وتيرة الخسائر الحالية، فإن الشهر الحالي مرشح ليكون أيضا أحد أصعب الشهور على القوات الدولية التي خسرت منذ بدايته 22 عسكريا على الأقل، آخرهم نقيب بولندي فُقد البارحة وعثر أمس على جثته مقتولا، وجنديٌ لم يكشف عن هويته قتل وثلاثة جنود أفغانيين في كمين شرقي البلاد. 
 
الجنرال مكريستال: طالبان عدو شرس(الفرنسية-أرشيف)
وشنت طالبان أمس هجمات منسقة على مبان حكومية في ولاية لوغار جنوبي كابل، انتهت بمقتل أربعة مهاجمين على الأقل وشرطيين.
 
كما قتل ستة من طالبان في انفجار عبوة كانوا يريدون زرعها في ولاية زابل حسب مسؤول محلي، وقتل سابع فجر نفسه في ولاية قندز الشمالية، دون أن يوقع إصابات.
 
وتحدث مسؤول أفغاني عن مقتل عشرة من طالبان في اشتباكات وغارات جوية في منطقة على حدود ولايتي زابل وغزني.
 
حوار مشروط
وتتركز معاقل طالبان في الجنوب، لكن عملياتها بدأت تتوسع إلى مناطق كانت هادئة نسبيا.
 
ودعت الحركة إلى مقاطعة الانتخابات لكنها قالت إنها لن تهاجم مباشرة مراكز الاقتراع الذي يحاول تأمينه نحو مائة ألف جندي أجنبي ثلثاهم تقريبا أميركيون.
 
ويشارك في الاقتراع نحو أربعين مرشحا من أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته حامد كرزاي الذي توقعت مؤسسة استطلاعات أميركية هي غيلفام أسوسييتس تقدمه بـ45% من الأصوات، ودخوله جولة إعادة ضد أبرز منافسيه وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله الذي توقعت فوزه بربع الأصوات.
 
وقال كرزاي أمس إنه إن فاز سيدعو طالبان والحزب الإسلامي للمشاركة في مجلس قبلي موسع يعرف باللويا جيرغا لإحلال السلام والأمن وإنهاء النفوذ الأجنبي، شرط أن يضعا السلاح.
 
وعرض كرزاي على طالبان الحوار سابقا، لكنها المرة الأولى التي يدعوها للمشاركة في اللويا جيرغا، إحدى أبرز الآليات القبلية لحل الخلافات في أفغانستان.
 
المصدر : وكالات

التعليقات