أوباما يجدد دعمه لزيلايا
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/8/11 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/20 هـ

أوباما يجدد دعمه لزيلايا

قمة الزعماء الثلاثة دعت لتسوية سلمية لأزمة هندوراس (رويترز)

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما مجددا الاثنين دعمه لرئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا معتبرا أنه أطيح به بطريقة غير شرعية شدد على وصفها بالانقلاب.
 
ورفض أوباما في الوقت نفسه الانتقادات التي وجهت لواشنطن بأنها لا تقوم بما يكفي لضمان إعادته للسلطة.
 
وقال أوباما في مؤتمر صحفي في ختام قمة زعماء أميركا الشمالية إن زيلايا "أطيح به من منصبه بطريقة غير شرعية، وكان هذا انقلابا ويجب أن يعود (للسلطة)".
 
وشدد أوباما على أن "الرئيس زيلايا لا يزال الرئيس المنتخب ديمقراطيا (لهندوراس) من أجل شعب هندوراس يجب استعادة النظام الديمقراطي والدستوري في البلاد".
 
ورد أوباما على من وصفهم بالمنتقدين قائلا إن هؤلاء "الذين يقولون بأن الولايات المتحدة لم تتدخل بشكل كاف في هندوراس هم نفس الأشخاص الذين يقولون إننا نتدخل دائما ويجب على اليانكيز (الأميركيين) عدم التدخل في (شؤون) أميركا اللاتينية" مضيفا "لا يمكنك أن تستفيد من كلا الخيارين معا".
 
وكان زيلايا اتهم في وقت سابق من وصفهم بـ"صقور واشنطن" بدعم الانقلاب الذي أطاح به من السلطة، مستثنيا في ذلك الرئيس باراك أوباما الذي طلب منه التصرف بشدة ضد الحكومة المؤقتة.
 
وكانت الولايات المتحدة علقت مساعدتها العسكرية وجزءا من إعانتها الاقتصادية إلى هندوراس، إضافة لتعليق منح تأشيرات دخول لمسؤولين كبار في الحكومة المؤقتة إلى الولايات المتحدة.
 
ومن جانبه اعتبر الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون -الذي شارك في القمة بمعية أوباما ورئيس وزراء كندا ستيفن هاربر- "أن الأمر لا يتعلق بشخص ما أو بآخر، إنه يتعلق بالوضع الدستوري والديمقراطي الذي ينبغي الدفاع عنه في سياق القانون الدولي الذي اتفقنا عليه جميعا".
 
زيلايا انتقد من وصفهم بصقور واشنطن(رويترز-أرشيف)
سيادة القانون
وفي سياق متصل أكد بيان مشترك صادر عن الزعماء الثلاثة "التزامهم العميق بالمساعدة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية وسيادة القانون في أنحاء الأميركيتين".
 
وقال البيان "ناقشنا بالكامل الانقلاب في هندوراس وأكدنا من جديد دعمنا لاتفاقية سان خوسيه والجهود الجارية التي تبذلها منظمة الدول الأميركية للتوصل لتسوية سلمية للأزمة السياسية تعيد الحكم الديمقراطي وسيادة القانون وتحترم حقوق كافة مواطني هندوراس".
 
ومن جهة أخرى أفادت السلطات المؤقتة بهندوراس أنهم حلوا  الخلاف مع منظمة الدول الأميركية بشأن زيارة بعثة عنها للبلاد في محاولة لإقناع الحكومة المؤقتة التي يقودها روبرتو ميتشيليتي بالتفاوض مع وسطاء دوليين بهدف حل الأزمة السياسية بالبلاد.
 
وكانت تلك السلطات طلبت من الأمين العام للمنظمة خوسيه ميغيل إنسيلزا عدم زيارة البلاد بسبب اتهامه بدعم زيلايا، لكنها غيرت موقفها فيما بعد وقالت إنه قد يأتي في مهمة مع وزراء خارجية من أميركا اللاتينية في الأسابيع المقبلة.
 
وأطيح بزيلايا في انقلاب عسكري سلمي حيث نفي قسرا في 28 يونيو/حزيران الماضي بعد قيامه بخطوات لتغيير الدستور، في خطوة وصفها معارضوه بأنها محاولة منه للسعي لفترة رئاسية جديدة.
 
وعلقت منظمة الدول الأميركية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها عضوية هندوراس بسبب الانقلاب، وهو أول تعليق لعضوية دولة منذ تعليق عضوية كوبا في 1962.
المصدر : وكالات

التعليقات