يوديونو وعائلته يعرضون إبهامهم المحبر بعد الإدلاء بأصواتهم اليوم (رويترز)

يتجه الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يوديونو إلى تحقيق فوز صريح على منافسيه في ثاني انتخابات رئاسية مباشرة في تاريخ البلاد، بعدما أظهرت استطلاعات رأي الناخبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم تقدمه الكبير على منافسيه، في الوقت الذي تقترب فيه عملية التصويت من نهايتها.
 
فقد أظهر استطلاع أجراه تلفزيون "مترو" أن الرئيس يوديونو -الجنرال الليبرالي السابق- حصل على 50.48% من أصوات الناخبين، مقارنة بـ19.48% لمنافسته الرئيسة السابقة وزعيمة المعارضة ميغاواتي سوكارنو بوتري، و15.19% لنائب الرئيس الحالي يوسف كالا.
 
كما أظهر استطلاع آخر أجرته القناة التلفزيونية الأولى أن يوديونو حصل على 53.87% من أصوات الناخبين، في حين جاء كالا ثانيا بنسبة 25.79%، تليه ميغاواتي بنسبة 20.74% من أصوات الناخبين المشاركين في الاستطلاع.
 
ولا يتوقع إعلان النتائج النهائية قبل عدة أيام، إلا أنه بحسب النتائج غير الرسمية واستطلاعات الرأي يتوقع بشكل كبير أن يحقق يوديونو الفوز من الجولة الأولى، وهو يحتاج لتحقيق ذلك أن يحصل على أكثر من 50% من إجمالي أصوات الناخبين و20% على الأقل من الأصوات في نصف عدد أقاليم الدولة الـ33.
 
يوديونو (وسط) يحظى بشعبية واسعة
رغم ما يشاع عن كونه متردداً (الفرنسية)
وقد وعد يوديونو بتعزيز النمو الاقتصادي عبر إصلاحات للبيرقراطية وتقليل نسبة من هم تحت خط الفقر وتقليص البطالة، لكنه تعرض لهجوم بوصفه من "الليبراليين الجدد" الذين يميلون إلى دعم الاستثمار الأجنبي والسوق الحرة على حساب الإندونيسيين الفقراء.
 
من جهتهما دعا منافساه كالا وميغاواتي إلى سياسات "الاعتماد على الذات"، ووعدا بتخصيص المزيد من الموارد الغنية في البلاد لدفع السياسات المناصرة للفقراء.
 
ويعتبر يوديونو (59 عاماً) أكثر رؤساء إندونيسيا شعبية في عصر التداول، وذلك رغم ما يشاع عن كونه متردداً أو غير حاسم.
 
يشار إلى أن نحو 170 مليون إندونيسي مسجلون في القوائم الانتخابية من إجمالي السكان البالغ عددهم 230 مليوناً وينتشرون من إقليم بابوا شرقاً وحتى جزيرة سومطرة غرباً في الدولة المكونة من أرخبيل يضم 17 ألف جزيرة تمتد على ثلاث مناطق زمنية مختلفة.

المصدر : وكالات