الثماني تبحث الاقتصاد والنووي والمناخ
آخر تحديث: 2009/7/8 الساعة 13:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/8 الساعة 13:31 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/16 هـ

الثماني تبحث الاقتصاد والنووي والمناخ

القمة تنطلق اليوم وتستمر إلى غاية يوم الجمعة (الفرنسية)

تبدأ اليوم في مدينة لاكويلا الإيطالية قمة دول مجموعة الثماني التي ستناقش ملفات اقتصادية على رأسها الأزمة المالية العالمية، وأخرى سياسية على رأسها التسلح النووي والانحباس الحراري وما يسمى الإرهاب.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني إنه تم التوافق على الكثير من الملفات التي ستبحثها القمة، لكنه أكد أن قادة دول المجموعة لم يتوصلوا بعد إلى موقف موحد بشأن ما أعقب الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة من اضطرابات.

وأشار إلى أن دولا مثل فرنسا، تطالب باتخاذ إجراءات مشددة ضد إيران، في حين تفضل دول أخرى مثل روسيا موقفا يبقي باب الحوار مفتوحا.

وتنعقد القمة بعد يوم واحد على اتفاق وقعه الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف بشأن خفض ترسانتهما النووية، وهو الاتفاق الذي قال عنه برلسكوني إنه "فأل حسن" للقمة وسيؤثر بشكل إيجابي على أعمالها، معتبرا أن واشنطن وموسكو تمكنتا من تجاوز "معضلات كانت مصدرا للقلق".

احتجاجات في روما ولاكويلا قبيل قمة الثماني (الفرنسية)
الانحباس الحراري

ومن بين الملفات التي ستبحثها القمة موضوع الانحباس الحراري، وقد وجهت منظمات مدافعة عن البيئة -بينها منظمة السلام الأخضر- رسالة إلى المجتمعين في لاكويلا شعارها "أنقذوا المناخ الآن".

وذكرت القناة الأولى الألمانية أن الدول ذات الاقتصادات الصاعدة وافقت للمرة الأولى بشكل مبدئي على خفض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو الأمر الذي كان يقابل حتى فترة قصيرة بمعارضة من عدة دول بينها روسيا وكندا.

من جانب آخر حث عدد من أبرز العلماء الدوليين المتخصصين في ظاهرة تغير المناخ الزعماء الحاضرين في القمة على اتخاذ "تدابير قوية" لمكافحة ظاهرة تغير المناخ.

وحدد العلماء مخاوفهم في رسالة تتضمن خمس خطوات يأملون أن يوافق عليها الزعماء، داعين خصوصا إلى الحصول على التزام منهم بالعمل على الحد من انبعاثات غازات الدفيئة وتقليصها بـ50% على الأقل بحلول العام 2050 مقارنة بالمستويات المسجلة عام 1990.

وتجمع قمة الثماني بشكل تقليدي زعماء الدول الصناعية الثماني (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة)، غير أنه من المقرر أن تنضم إلى القمة اقتصادات ناشئة هي البرازيل والصين والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا.

وسيحضر القمة أيضا موفد خاص من مصر في يومها الثاني، في حين ستنضم عدة دول أفريقية في اليوم الثالث من القمة التي سبقتها مظاهرات حاشدة لمناهضي العولمة في لاكويلا والعاصمة الإيطالية روما شهدت اشتباكات مع الشرطة أسفرت عن اعتقال العشرات.

اتفاق الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو (اضغط على الصورة لتكبيرها) (رويترز)
الأزمة المالية

وعلى المستوى الاقتصادي تبحث القمة آثار الأزمة المالية العالمية وسبل علاجها. وقال مسؤولون في روما إن روسيا والصين والبرازيل تسعى لحشد التأييد بشأن عملة احتياطي عالمية جديدة تكون بديلا عن الدولار.

ومن المتوقع أيضا أن يبحث زعماء دول الثماني موضوع الأمن الغذائي والسلامة الصحية خصوصا في دول العالم الثالث.

وقالت جمعية "لنحم الأطفال" ومقرها لندن إن نحو 75 ألف طفل سيموتون خلال الأيام الثلاثة التي تنعقد فيها القمة، مضيفة أن 9.2 ملايين طفل ما زالوا يموتون كل عام.

وأضافت الجمعية في بيان لها الأربعاء أن زعماء المجموعة وعدوا في قمتهم السابقة بعدة إجراءات ولم يفوا بها، و"عليهم أن يبرهنوا في هذه القمة على أنهم يريدون فعلا الحفاظ على حياة الأطفال بمضاعفة المساعدات المخصصة لرعاية الأمومة والاهتمام بصحة المواليد الجدد".

ومن جهتها دعت كارلا بروني عقيلة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قمة الثماني إلى دعم برامج الصحة في أفريقيا والتي تهدف إلى محاربة أمراض مثل فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والملاريا.

وأضافت كارلا في مقال نشرته اليوم في صحيفة ذي غارديان البريطانية أن هذا الدعم من شأنه أن "يغير وجه أفريقيا وينضاف إلى الجهود المبذولة في محاربة الفقر خلال العقود الماضية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات