متظاهرون بروما يلبسون أقنعة لزعماء مجموعة الثمانية (الفرنسية)

يبحث قادة دول مجموعة الثماني الأربعاء في إيطاليا اتخاذ إجراءات موحدة لمواجهة الأزمة المالية العالمية، وتغير المناخ والبرامج النووية في كل من إيران وكوريا الشمالية.

وينضم الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى طاولة زعماء قمة مجموعة الثماني للمرة الأولى خلال اجتماعاتهم التي تستمر حتى يوم الجمعة المقبل بمدينة لاكويلا وسط إيطاليا، والتي ضربها زلزال في أبريل/ نيسان الماضي قتل جراءه ثلاثمائة شخص.

واعتقلت الشرطة الإيطالية نحو أربعين من المتظاهرين المناهضين للعولمة في العاصمة الإيطالية روما بعد قيامهم بحرق إطارات مطاطية، ورشق عناصر مكافحة الشغب بالقوارير.

يذكر أن المظاهرات بقمة الثماني الأخيرة بجنوا الإيطالية شهدت مقتل أحد المتظاهرين على يد شرطي.

جانب من المظاهرات بروما (الفرنسية)
القوى الصاعدة
وتجمع قمة الثماني بشكل تقليدي زعماء البلدان الصناعية الثمانية (بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة) غير أن المحادثات ستوسع لتشمل القوى الاقتصادية الصاعدة على غرار الصين والهند.

وتأتي القمة بعد يومين من اتفاق أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في موسكو على خفض ترسانة أسلحتهما النووية بنسبة 20% تقريبا، وتصنيف إيران وكوريا الشمالية على أنهما تهديد رئيسي لنظام منع الانتشار النووي.
 
وقال أوباما الثلاثاء "اتفقت مع ميدفيديف على إجراء تقييم تهديد مشترك لتحديات الصواريخ البالستية في القرن الحادي والعشرين، ومنها القادمة من إيران وكوريا الشمالية".

تغير المناخ
من جانب آخر حث عدد من أبرز العلماء الدوليين المتخصصين في ظاهرة تغير المناخ زعماء الحاضرين بالقمة، على اتخاذ "تدابير قوية" لمكافحة ظاهرة تغير المناخ.
 
وحدد العلماء مخاوفهم في رسالة تتضمن خمس خطوات يأملون أن يوافق عليها الزعماء، داعين خصوصا إلى الحصول على التزام منهم بالعمل على الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وتقليصها بـ50% على الأقل بحلول 2050 مقارنة بالمستويات المسجلة في 1990.

وستتناول مناقشات القمة التي سيحضرها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعمال العنف المتصاعدة في إقليم شنغيانغ غرب الصين، والانقلاب على الرئيس مانويل زيلايا في هندوراس.

المصدر : وكالات