التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية أثارت مخاوف إقليمية واسعة (الفرنسية-أرشيف)

رحبت كوريا الجنوبية بإدانة مجلس الأمن الدولي لإطلاق كوريا الشمالية سبعة صواريخ مطلع هذا الأسبوع، فيما يتوجه مسؤول أميركي إلى الصين في مسعى لتشديد العقوبات المالية على بيونغ يانغ.
 
ووصفت سول إدانة مجلس الأمن لإطلاق الصواريخ بأنها خطوة "سريعة ومناسبة" تعكس رسالة التحذير الموحدة من المجتمع الدولي ضد "التصرفات الاستفزازية المستمرة" من جانب بيونغ يانغ.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية مون تاي يونج في بيان إن حكومة بلاده ترى في رد فعل مجلس الأمن الدولي إزاء إطلاق الجارة الشمالية صواريخ جديدة "إجراء سريعا ومناسبا".
 
وكانت كوريا الشمالية أطلقت السبت الماضي سبعة صواريخ بالستية متوسطة المدى من الساحل الشرقي للبلاد، في أحدث تطورات من تجاربها الصاروخية وفي استعراض جديد لقوتها العسكرية وتحد آخر للولايات المتحدة.
 
وقد دانت كل من كوريا الجنوبية واليابان في وقت سابق إطلاق الصواريخ، ووصفتها طوكيو بأنها "انتهاكات خطيرة" كما أصدرت بريطانيا وفرنسا بيانات مشابهة.
 
أما الصين وروسيا فقد دعتا إلى الهدوء وطالبتا جميع الأطراف المعنية بعدم اتخاذ أي خطوات قد تزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، كما طالبتا بالعودة إلى المحادثات السداسية المجمدة التي تهدف إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي.
 
ستيورات ليفي يبحث بالصين سبل تشديد العقوبات على كوريا الشمالية (الأوروبية-أرشيف)
تشديد العقوبات
في غضون ذلك تسعى واشنطن لتشديد العقوبات التي أقرتها الأمم في وقت سابق في حق كوريا الشمالية عقب إجرائها تجربة نووية في أواخر مايو/أيار الماضي.
 
وقالت وزارة الخزينة الأميركية في بيان نشر على موقعها الإلكتروني إن مساعد الوزير المكلف بشؤون الإرهاب والتجسس المالي ستيورات ليفي سيتوجه إلى الصين وهونغ كونغ لمتابعة "الجهود الرامية لصد كوريا الشمالية عن المضي في برامجها الصاروخية والنووية".
 
وسيجري المسؤول الأميركي من الأربعاء إلى الجمعة مشاورات مع كبار المسؤولين والمديرين التنفيذيين في القطاع الخاص من أجل منع كوريا الشمالية من إساءة استعمال النظام المالي الدولي لشراء تكنولوجيا خطرة أو القيام بأنشطة ممنوعة.

المصدر : وكالات