انفجار بمحيط مقر حاكم ولاية هلمند
آخر تحديث: 2009/7/7 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/7 الساعة 12:24 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/15 هـ

انفجار بمحيط مقر حاكم ولاية هلمند

القوات الأفغانية تشن عملية "البطل" ضد طالبان في هلمند (الفرنسية)

وقع انفجاران في مدينة لشكر غاه عاصمة ولاية هلمند بأفغانستان يرجح أنهما استهدفا مقر حاكم الولاية. من جهة أخرى أعلن حلف الناتو عن مقتل ثلاثة جنود في تحطم مروحية أمس. يأتي ذلك بعد مقتل سبعة جنود دوليين الاثنين. ومن جهتها أعلنت حركة طالبان عن هجوم مضاد ضد القوات الدولية.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان ولي الله شاهين إن انفجارين وقعا في مدينة لشكر غاه، ورجح أن يكون الانفجاران ناجمين عن سقوط صاروخ أو قنبلة استهدف أحدهما مقر حاكم الولاية.

وأوضح أن ثلاث عمليات عسكرية تشن الآن في هلمند الأولى باسم "طعنة الخنجر" وتشنها القوات الأميركية، والثانية "قبضة النمر" التي تشنها القوات البريطانية، أما الثالثة فهي "البطل" وتنفذها وزارة الدفاع الأفغانية. وأضاف أنه جرت اشتباكات متقطعة بين تلك القوات ومقاتلي حركة طالبان، كما تجري عمليات تفجيرية وانتحارية يشنها مسلحو الحركة.

وأضاف المراسل أن العمليات العسكرية الأجنبية تسير ببطء بسبب كثرة الألغام الأرضية التي زرعتها طالبان. ولفت إلى أن الحركة أعلنت عن حصيلة مختلفة عما أعلنت القوات الأجنبية، وقالت إنها قتلت أكثر من مائة جندي أجنبي خلال أسبوع. وأضاف أن الحركة تشن عملية جديدة أسمتها "الفولاذ" لمجابهة العملية الأميركية "الخنجر".

تحطم المروحية في زابل عزي
إلى أسباب غير قتالية (رويترز)
تحطم طائرة

من جهة أخرى قتل جنديان كنديان وثالث بريطاني في تحطم طائرة مروحية كانت تقلهم في جنوب أفغانستان أمس، يأتي ذلك بعد إعلان القوات الدولية عن مقتل سبعة جنود أميركيين في واحد من أكثر الأيام دموية منذ دخول القوات الأجنبية إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأفغانستان كريس هال إن الجنود الثلاثة قتلوا بتحطم طائرتهم المروحية في ولاية زابل جنوبي أفغانستان الاثنين. ونفى أن يكون التحطم ناجما عن عملية عسكرية لكنه لم يعط تفاصيل عن ذلك.

من جهة أخرى قتل اليوم شخص على الأقل وأصيب ثلاثون آخرون عندما ألقيت قنبلة يدوية على حشد في مدينة خوست شرقي البلاد. ولم يتضح السبب من وراء الهجوم وفق متحدث حكومي.

وكان قد لقي ستة أشخاص مصرعهم أمس بينهم أربعة جنود أميركيين في انفجار عبوة ناسفة بدورية عسكرية بشمال البلاد. وفي قندهار قتل مهاجم "انتحاري" جنديين من قوات التحالف, كما قُتل جندي أميركي في اشتباك مع مسلحين في ولاية باكتيا شرق البلاد.

ومن جهته قال المتحدث باسم القوات الأميركية بأفغانستان المقدم برايان نارانجو إن مقتل الجنود خلال اليومين الماضيين يثير شكوكا حول ما إذا كانت الولايات المتحدة توفر قوات كافية لتأمين البلاد.

الألغام الأرضية تعوق تقدم القوات الأميركية (الفرنسية)
أسر جندي
وفي شأن آخر، أكدت حركة طالبان عبر موقع إلكتروني أنها أسرت جنديا أميركيا الذي كان أعلنت القوات الأميركية أنه ربما وقع بيد الحركة الأسبوع الماضي، ولم يتضمن بيان طالبان أي إثبات على أسر الجندي مثل صورة أو اسمه.

وكان المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي قال لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من مكان غير معلوم "عملية فولادي جال -ومعناها بلغة البشتون شبكة الحديد- ستلقن المارينز درسا"، مضيفا أن هذه العملية هي رد على عملية "طعنة الخنجر" التي أطلقها "الغزاة".

ويواصل نحو أربعة آلاف جندي أميركي وستمائة عنصر من القوات الأفغانية هجومهم على معاقل طالبان بولاية هلمند في عملية "طعنة الخنجر" وهي الأولى ضمن إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة للتغلب على طالبان وإرساء الاستقرار في أفغانستان.

يذكر أن ثلاثة جنود بريطانيين قتلوا في تفجيرات قنابل وهجوم بشحنة صاروخية مطلع الأسبوع في هلمند. كما قتل جنديان أميركيان في هجوم على موقع قتالي في ولاية بكتيكا جنوب شرق البلاد يوم السبت.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات