عمال الإنقاذ يحملون أحد ضحايا انهيارات التربة في مقاطعة باك كان الفيتنامية (الفرنسية)

تسببت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة في فيتنام والصين والهند في مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف، فضلا عن تدمير المنازل والطرق ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

ففي فيتنام أعلنت السلطات الحكومية أن الفيضانات وانهيارات التربة تسببت في مصرع ثلاثين شخصا على الأقل خلال اليومين الماضيين وتشريد الآلاف من منازلهم في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد.

وذكرت مصادر إعلامية محلية أن مقاطعة باك كان، كانت أشد المناطق تضررا حيث قتل فيها 13 شخصا على الأقل، تليها مقاطعة شاو بانغ التي عثر فيها على جثث ستة أشخاص قضوا في الفيضانات، ولا يزال 14 آخرون في عداد المفقودين بأنحاء متفرقة من المناطق المنكوبة بينهم عشرة في مقاطعة باك كان هدمت منازلهم بسبب انهيار التربة.

من جانبها حذرت السلطات المختصة من استمرار الأمطار الغزيرة التي قد ترفع منسوب المياه في عدد من الأنهار وبالتالي وقوع المزيد من الفيضانات في المناطق المذكورة القريبة من الحدود مع الصين وتعتبر من المواقع الرئيسية لزراعة الأرز في البلاد.

وعادة ما تتعرض فيتنام خلال الفترة الواقعة بين يوليو/تموز ونوفمبر/تشرين الثاني من كل عام لموجة من الفيضانات بسبب الأمطار الموسمية الغزيرة التي أسفرت العام الماضي عن مقتل 550 بسيول جارفة تسببت في انزلاق التربة بالعديد من القرى.

منظر جوي عام لبلدة بومياو في مقاطعة غوانغشي (الفرنسية)
فيضانات الصين
وفي المناطق الجنوبية الشرقية من الصين قتل عشرون على الأقل وفقا للإحصائية المعلنة الأحد كما أجبر أكثر من نصف مليون شخص على إخلاء منازلهم بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة.

وأوضحت مصادر إعلامية محلية أن الفيضانات قطعت الطرق الرئيسية والاتصالات والتيار الكهربائي في مناطق واسعة من البلدات والقرى التي غمرتها الفيضانات، كما تسببت في تدمير سد وعدد من المنازل والمحال التجارية في مقاطعة غوانغشي التي وصل منسوب المياه في بعض الأجزاء منها إلى أكثر من مترين ونصف.

كما لا يزال -وفقا للمصادر ذاتها- أكثر من 300 تلميذ محاصرين في مدرسة إعدادية ببلدة هيمو بمقاطعة غوانغشي، وقد نجحت السلطات في إعادة التيار الكهربائي للمدرسة وإدخال الماء والطعام إلى التلاميذ المحاصرين مع مدرسيهم.

الفيضانات غمرت مناطق واسعة في ولاية آسام الهندية (الفرنسية)
ولاية آسام
وفي ولاية آسام الواقعة بشمال شرق الهند، قتل شخص واحد على الأقل وشرد نحو 400 ألف عن منازلهم بسبب الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة كما أكد وزير إعادة التأهيل في حكومة الولاية بهوميدار بارمان.

وأضاف المسؤول أن نحو خمسين ألف شخص آخرين ما زالوا محاصرين في مناطق متعددة وأن الجيش يسعى لتأمين سلامتهم وإخراجهم إلى ملاجئ مؤقتة أعدت لاستقبال العائلات التي فقدت منازلها وباتت بلا مأوى.

ولفت الوزير الهندي إلى أن ارتفاع منسوب المياه في نهر براهمبوترا وانهيار حاجز بني مؤخرا على ضفتيه زاد الوضع سوءا وتسبب في إغراق خمس قرى في مقاطعة لاكيمبور التي تتبع لها إداريا 300 قرية على الأقل إلى الشمال من غواهاتي عاصمة الولاية.

المصدر : وكالات