أفراد من شرطة الشغب يراقبون محتجين على الانقلاب الذي أطاح بزيلايا (الفرنسية)
 
قالت سلطات هندوراس الجديدة إنها ستمنع طائرة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا من النزول في مطار العاصمة تيغوسيغالبا إذا قرر العودة.
 
وقال وزير الخارجية إينريك أورتيز إنه أمر بمنع نزول الطائرة تجنبا لما أسماه "التهور".
 
ولقي الانقلاب إدانة دولية واسعة، وسحب الاتحاد الأوروبي سفراءه من هندوراس وعلقت الولايات المتحدة تعاونها العسكري معها، كما علق مانحون كبار مساعداتهم لها.
 
ودعا زيلايا أمس أنصاره في رسالة صوتية بثت على الإنترنت إلى التجمع سلميا لاستقباله في المطار حيث سيصل اليوم الأحد حسب قوله برفقة رئيسي الإكوادور والأرجنتين، في وقت علقت فيه أمس منظمة الدول الأميركية في جمعية عامة بواشنطن عضوية هندوراس، بعد أن انتهت السبت مهلة حددتها للسلطات الجديدة لتعيد الرئيس المخلوع.
 
زيلايا دعا أنصاره في رسالة صوتية لاستقباله في مطار تيغوسيغالبا (الفرنسية-أرشيف)
وهاجم رئيس هندوراس بالوكالة روبرتو ميتشيليتي المنظمة قائلا إنها "منظمة سياسية لا محكمة ولا يمكنها محاسبتنا".
 
وفي لقاء مع صحيفة إلباييس الإسبانية جدد ميتشيليتي تأكيد أن زيلايا سيعتقل لأنه يواجه تهما و"خرق الدستور"، ودعا إلى استفتاء غير شرعي، في إشارة إلى تصويت شعبي كان يفترض تنظيمه الأحد الماضي –يوم الانقلاب- للبت في تعديلات اقترحها الرئيس المخلوع تفتح فيما تفتح باب الترشح لولاية ثانية.
 
وقال ميتشيليتي إن الرئيس المخلوع، الذي بدأت ولايته في 2006 أراد بالاستفتاء أن "يخلد في السلطة"، ودافع عن التحرك العسكري قائلا إنه لم يكن هناك مفر منه فـ"لقد حاولنا بكل الوسائل إقناع زيلايا.. وحاولت الولايات المتحدة التوسط".
 
وأكد ميتشيليتي أن السلطات الجديدة ستكسب شيئا فشيئا ثقة المجموعة الدولية، وسخّف تهديدات الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز باجتياح هندوراس قائلا "هناك سبعة ملايين ونصف مليون هندوراسي مستعدون للقتال من أجل الوطن".

المصدر : الجزيرة + وكالات