مقترح أميركي للمساعدات بقمة الثماني
آخر تحديث: 2009/7/4 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/4 الساعة 17:55 (مكة المكرمة) الموافق 1430/7/12 هـ

مقترح أميركي للمساعدات بقمة الثماني

زعماء مجموعة الثماني سيلتقون في إيطاليا الأسبوع المقبل (الفرنسية-أرشيف)

توقع مسؤول أميركي كبير أن تساند قمة دول مجموعة الثماني الأسبوع الحالي اقتراحا أميركيا من شأنه أن يطالب "بنهج منسق" للمعونات الغذائية والتنمية. وفي الفاتيكان حث البابا بنديكت السادس عشر الدول الكبرى على إقرار نظام اقتصادي يحمي فقراء العالم.

وقال مايكل فرومان نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاقتصادية الدولية إن الاقتراح والأموال المتضمنة فيه سيواصلان العمل على برنامج  شراكة عالمي بشأن الأمن الغذائي أطلق في اجتماع مجموعة الثماني العام الماضي في اليابان.

وأضاف فورمان في مقابلة مع وكالة رويترز "نفذ عمل كثير في الداخل منذ ذلك الوقت لتطوير نهج جديد للأمن الغذائي". وبينما رفض التعليق على مبلغ التمويل الخاص بذلك النهج الجديد، قال إن الولايات المتحدة ستقدم "التزاما كبيرا" مبني على رقم المليار دولار الذي كان الرئيس الأميركي باراك أوباما أول من اقترحه، وأوضح أن دولا أخرى ستقدم التزامات كبيرة على عدة سنوات.

وكان أوباما قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي أن الولايات المتحدة ستسعى إلى مضاعفة التمويل لمعونة التنمية الزراعية إلى مليار دولار بحلول عام 2010.
 
وشدد نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاقتصادية الدولية على أن المبادرة الأميركية تتكون من عدة عناصر أهمها أن تصبح جهود مكافحة الجوع أكثر شمولية بحيث تركز على تحسين الإنتاجية الزراعية والتنمية، وأن تشارك الدول التي تحصل على المعونات في تطوير خطط التنمية، وأن يجري اللجوء للمؤسسات الدولية مثل البنك الدولي متى يكون ذلك مناسبا.

وفي السياق، دعا بابا الفاتيكان قمة الثماني -التي ستعقد في إيطاليا في الفترة بين 8 و10 من الشهر الجاري- إلى إعادة النظر بالقواعد المالية العالمية وحماية فقراء العالم من تأثيرات الأزمة المالية العالمية.
 
وناشد بنديكت السادس عشر زعماء المجموعة أن يستمعوا إلى صوت قارة أفريقيا، جاء ذلك في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء إيطاليا سيلفو برلسكوني الذي يترأس القمة.

وتأمل مجموعة الثماني صاحبة أقوى اقتصادات في العالم التوافق على خطة لنظام مالي عالمي جديد، رغم دلائل التوتر الناشب بين أعضاء المجموعة بشأن تنظيم الأسواق عقب الأزمة الاقتصادية العالمية.

ومن المرجح أن يوقع قادة المجموعة الذين فوجئوا بانكماش دراماتيكي في اقتصاداتهم الوطنية هذا العام على مجموعة من الإجراءات الرقابية الجديدة البعيدة المدى تم رسم خطوطها العريضة في أبريل/نيسان الماضي خلال قمة في لندن لمجموعة العشرين للدول الصناعية والدول الصاحبة الاقتصادات الناشئة.

وستكون القمة التي ستعقد في مدينة لاكويلا الإيطالية الأكبر من نوعها، حيث ستشهد تمثيلا لأكثر من عشرين دولة، فبالإضافة إلى الأعضاء التقليديين في المجموعة، وهم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة إلى جانب الاتحاد الأوروبي، فقد وجهت دعوات للمشاركة في القمة لأهم الدول صاحبة الاقتصادات الصاعدة مثل البرازيل والصين والهند وجنوب أفريقيا ومصر والدنمارك وإسبانيا والسويد وهولندا.
المصدر : وكالات