كوريا الشمالية استعرضت قوتها في عدة مناسبات (الفرنسية-أرشيف)

أثارت التجارب الصاروخية المتكررة لكوريا الشمالية غضبا غربيا متزايدا،
وقد بدأت بينوغ يانغ تطوير برنامجها الصاروخي في سبيعنيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي انطلاقا من النسخة السوفياتية لصاروخ "سكود بي" الذي يبلغ مداه نحو 300 كلم.
 
وتتعاظم المخاوف مع إمكانية تحميل الصواريخ برؤوس كيماوية أو نووية مع تزويدها بأنظمة توجيه دقيقة. وفيما يلي نظرة على تلك الترسانة من الصواريخ التي تقول بيونغ يانغ إنها ضمن برنامج سلمي.
- تايبودونغ2 المطور
هذا الصاروخ ما زال قيد التطوير, ويبلغ مداه المحتمل نحو ثمانية آلاف كيلومتر, ويضع الساحل الغربي الأميركي وهاواي وأستراليا في مرمى نيرانه.
 
- تايبودونغ2
يبلغ مداه المحتمل 6700 كلم, ويضع ألاسكا ضمن مرماه، ويعمل بوقود سائل في مرحلتيه الأوليين, بينما يعمل بوقود جاف أو صلب في مرحلة ثالثة. وطبقا لأسوشيتد برس كان هذا الصاروخ ثمرة تعاون بين كوريا الشمالية وإيران.
 
وتشير وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن تجربة إطلاقه كانت يوم 5 يوليو/تموز 2006, ضمن ستة صواريخ أخرى قصيرة المدى. وقد أدان مجلس الأمن تلك التجارب وفرض على إثرها عقوبات.
 
- تايبودونغ1
يقدر مداه بنحو 2500 كلم, وهو مدى يبلغ ضعف مدى الصاروخ رودينغ, طبقا لكوريا الجنوبية. ويعتقد بأن كوريا الشمالية بدأت تجربة إطلاقه في أغسطس/آب 1998. ويفتقر هذا الصاروخ إلى الدقة مع قدرات أقل.
 
- صاروخ بالستي
طبقا لوزارة الدفاع في كوريا الجنوبية, أضافت كوريا الشمالية صاروخا بالستيا بمدى متوسط يبلغ نحو ثلاثة آلاف كيلومتر, ويمكنه الوصول إلى معظم أجزاء الصين وروسيا والفلبين. ويعتقد بأن كوريا الشمالية استخدمت تقنية عسكرية روسية في عملية الإطلاق.
 
- رودينغ
صاروخ قصير المدى إذ يبلغ 1500 كلم ويعتقد بأن اليابان هدفه المحتمل, وهو يشبه الصاروخ الإيراني "شهاب3" والباكستاني "غوري2". ويعمل هذا الصاروخ بوقود سائل ويطلق من فوق منصة متحركة، ويمكن التغلب على ضعف دقته بإضافة أنظمة توجيه حديثة. ويقول دانيال بنكستون من مجموعة الأزمات الدولية إن هذا الصاروخ يمكن تحميله برؤوس نووية, طبقا لمعلومات استخباراتية قال إنه حصل عليها.
 
يعد هذا الصاروخ من بين الأدلة التي تساق على مبيعات الأسلحة التي تنفذها كريا الشمالية مع الدول ألأخرى.
 
- سكود
يعمل بوقود سائل ويبلغ مداه 800 كلم ويعرف في كوريا الشمالية باسم "هواسونغ". الطرازان "سكود بي" و"سكود سي", بمقدورهما الوصول إلى كوريا الجنوبية, في حين يستطيع "سكود دي" الوصول إلى اليابان.
 
وفي هذا السياق يشار -طبقا لأسوشيتد برس- إلى أن برنامج الصواريخ البالستية في باكستان وإيران يعتمد على تقنية سكود.
 
وقد صودرت شحنة صواريخ تضم 15 صاروخا من طراز "سكود" مصنوعة في كوريا الشمالية على متن سفينة قبالة اليمن, طبقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر : وكالات