السلطات الإيرانية تتخوف من عودة الاحتجاجات (رويترز-أرشيف) 

تستعد المعارضة الإيرانية في وقت لاحق اليوم لتنظيم وقفة لإحياء الذكرى الأربعين لضحايا الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية, وسط توقعات بتوتر الموقف.
 
وذكر مراسل الجزيرة أن السلطات الأمنية لم ترخص للمعارضة بتنظيم تجمع لها في وسط العاصمة طهران, مشيرا إلى مخاوف رسمية من تحول المراسم إلى احتجاجات جديدة.
 
وقال المراسل إن المرشحين الإصلاحيين مير حسين موسوي ومهدي كروبي يريدان إبقاء الاستحقاقات الانتخابية ساخنة.
 
وقد أعلن موسوي أنه سيشارك بتلك الوقفة, جنبا إلى جنب مع عدد من الإصلاحيين, وذلك في نفس المكان الذي قتلت فيه إحدى المتظاهرات بالاضطرابات الأخيرة.
 
أحمدي نجاد سيؤدي اليمين الدستورية الأربعاء المقبل (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أعلن في طهران أن المرشد الأعلى علي خامنئي سيصادق يوم الاثنين المقبل على قرار رئاسة محمود أحمدي نجاد.
 
وكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن المصادقة على قرار رئاسة أحمدي نجاد، ستتم في مراسم تقام بحضور خامنئي وکبار المسؤولين وعدد من الضيوف الأجانب في حسينية الأمام الخميني بطهران.
 
وسيؤدي أحمدي نجاد اليمين الدستورية في مقر البرلمان يوم الأربعاء المقبل.
 
محاكمات
على صعيد آخر تبدأ السبت المقبل محاكمة عشرين شخصا من المعتقلين المتهمين بالمشاركة في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.
 
وينتظر أن يتم فيما بعد محاكمة شخصيات سياسية متهمة بالتحريض على الاضطرابات, طبقا لما قالته وكالة الأنباء الإيرانية.
 
وذكرت الوكالة أن من بين هؤلاء عناصر تابعين لتنظيم مجاهدي خلق الإيراني المحظور، يواجهون تهمة تخطيط وتنفيذ أعمال تخريبية لزعزعه الأمن والاستقرار في البلاد من خلال "زرع القنابل وحيازة أسلحة وقنابل يدوية وشنّ هجمات مبرمجة ضد قوات الشرطة والتعبئة والجامعات والمراكز العسكرية وإرسال صور لوسائل إعلام العدو والتحريض للقيام بأعمال شغب وإلحاق الضرر بالأموال العامة".

المصدر : الجزيرة + وكالات