مروحية من الطراز ذاته أثناء مشاركتها بنقل جرحى وذخائر إلى وادي سوات (الفرنسية) 

قتل 26 عسكريا باكستانيا في تحطم مروحية عسكرية في منطقة أوركازاي القبلية شمال غرب البلاد وسط تأكيدات حركة طالبان باكستان أنها أسقطتها.

وذكر مسؤول عسكري باكستاني أن مروحية "أم إي 17" تحطمت اليوم لأسباب فنية و"استشهد" 26 من أفراد الأمن الذين كانوا على متنها.

جاء ذلك بعد تأكيد المتحدث العسكري الجنرال أطهر عباس في وقت سابق سقوط المروحية للأسباب ذاتها وعدم وقوع خسائر، وسط تقارير إعلامية باكستانية تفيد بأن أربعة جنود قتلوا جراء التحطم.
 
غير أن متحدثا باسم طالبان نفى هذه المعلومات، وقال في تصريح تلفزيوني إنها أسقطت وأسر قائدها.

هجوم وزيرستان
جاء ذلك بعد مقتل 17 شخصا وجرح 35 آخرين في قصف صاروخي نفذته طائرة أميركية من دون طيار صباح اليوم على جنوب وزيرستان، مستهدفة منطقة يسيطر عليها زعيم حركة طالبان باكستان بيت الله محسود.

ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤول بالمخابرات الباكستانية تأكيدا للهجوم، مع الإشارة إلى سقوط عدد غير محدد من القتلى والجرحى.

آثار موقع استهدفته غارات أميركية سابقة في باكستان (الجزيرة )
وقال المسؤول إن الصواريخ الأميركية استهدفت ما وصفها بمخابئ للمتشددين في المنطقة الواقعة شمال غرب باكستان على مقربة من الحدود مع أفغانستان.

وأكد مصدر آخر أن ثلاثة صواريخ أطلقت مستهدفة مكتب مفتي نور والي الذي شغل فيما مضى مسؤولية معسكر متخصص بتدريب المهاجمين الانتحاريين. وأضاف المصدر أنه لم يعرف ما إذا كان والي أو أي من المقاتلين الأجانب.

واعتبر مراسل الجزيرة أحمد زيدان أن الغارة الأميركية قد تكون مرتبطة بما أعلنته حركة طالبان الأفغانية عن نجاحها في أسر جندي أميركي، حيث يعتقد أنه ربما نقل عبر الحدود إلى المناطق القبلية في باكستان.

وجاءت الغارة بعد إعلان مسؤولين باكستانيين مقتل نحو 50 من المقاتلين في غارات نفذتها مروحيات على منطقة خيبر ضمن الهجوم الموسع الذي تشنه القوات الباكستانية على مقاتلي طالبان منذ أربعة أسابيع والذي بدأ في وادي سوات قبل أن ينتقل إلى مناطق أخرى في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي.

المصدر : الجزيرة + وكالات