استمرار الأزمة الداخلية بإيران
آخر تحديث: 2009/7/29 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/29 الساعة 13:33 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/7 هـ

استمرار الأزمة الداخلية بإيران

من مظاهرة سابقة لأنصار المرشح الإصلاحي موسوي (الفرنسية-أرشيف)

لم تشمل قائمة المفرج عنهم من السجون الإيرانية قياديين في التيار الإصلاحي اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية، فيما رفضت السلطات السماح للإصلاحيين بتنظيم مسيرة لتأبين قتلى الاحتجاجات، في حين جدد المحافظون ضغوطهم على الرئيس الإيراني بشأن تشكيلة الحكومة.

فقد أوضح المدعي العام في العاصمة طهران سعيد مرتضوي في تصريح الثلاثاء أنه لا يزال هناك 50 شخصا وصفهم بالسياسيين وبعض العناصر الأعضاء في مجموعات معادية للثورة الإيرانية قيد الاعتقال تمهيدا لعرضهم على القضاء.

قرار الإفراج
وجاءت تصريحات مرتضوى في معرض تعليقه على قرار الإفراج عن 140 شخصا كانوا معتقلين على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران الشهر الماضي في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أعطت الرئيس محمود أحمدي نجاد الفوز بفارق كبير عن مرشح التيار الإصلاحي ورئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي.

وأوضح المسؤول الإيراني أن عدد من بقي قيد الاعتقال لا يتجاوز 150 بينهم 50 شخصا متهمون بحيازة أسلحة نارية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن كاظم جلالي المتحدث باسم لجنة التحقيق التي شكلها البرلمان للنظر في قضية المعتقلين قوله إن الإفراج عن المعتقلين 140 تم بموجب اتفاق اللجنة مع مرتضوي.

خاتمي: يتعين على أي شخص ألا يتردد في تنفيذ أوامر القائد (الفرنسية-أرشيف)
رفض الترخيص
وكانت السلطات الإيرانية قد رفضت الثلاثاء منح المرشحين الخاسرين في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي تصريحا لتأبين قتلى الاحتجاجات على الانتخابات الرئاسية.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الداخلية محمود عباس زاده مشكيني قوله لم يتم منح أي ترخيص لأي شخص أو تنظيم سياسي في البلاد لإقامة مظاهرات أو تجمعات.

وكان موسوي وكروبي قدما طلبا لإحياء مراسم مرور 40 يوما على مقتل عدد من الأشخاص في المواجهات التي جرت في طهران بعيد الإعلان عن نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس أحمدي نجاد بولاية ثانية.

ضغوط متزايدة
وواجه الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الأربعاء ضغوطا متزايدة من قبل التيار المحافظ الذي طالبه باحترام رغبة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية بخصوص عدم تعيين إسفنديار رحيم مشائي في أي منصب رسمي.

وجاءت أكثر الانتقادات حدة في بيان صدر في صحيفة "رسالت" الناطقة باسم التيار المحافظ التي نقلت عن رجل الدين أحمد خاتمي قوله إنه "يتعين على أي شخص ألا يتردد في تنفيذ أوامر القائد"، وهي العبارة التي يستخدمها المحافظون في الإشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي.

وطالبت الصحيفة الأسبوعية في افتتاحيتها الرئيس أحمدي نجاد بالاعتذار من الشعب الإيراني وإعادة الأصوات التي أيدته في الانتخابات الرئاسية إذا ما فضل الاستمرار في محبة أشخاص مثل مشائي على رغبة المرشد الأعلى.

كما وجهت جمعية المهندسين الإسلاميين انتقادات حادة للرئيس نجاد وحذرته من عواقب "الابتعاد عن طريق طاعة القائد"، ورأت في تعيينه مشائي مديرا لمكتبه أمرا يتناقض مع مصلحته كرئيس للبلاد، وهي نفس العبارة التي قالها خامنئي في رسالته التي طالبه فيها بإقالة مشائي من منصب النائب الأول للرئيس.

المصدر : وكالات

التعليقات