أحد المتهمين الذي أوقفتهم السلطات الأميركية في مايو/ أيار للاشتباه بالتخطيط لتفجيرات (الجزيرة-أرشيف)
اعتقلت السلطات الأميركية الاثنين سبعة أشخاص من نورث كارولينا اتهموا بالتآمر لتنفيذ هجمات وصفتها بالإرهابية في الخارج، بما في ذلك في كوسوفو والأردن وقطاع غزة.
 
واتهم الادعاء الأميركي السبعة أيضا بالتآمر لتقديم دعم مادي إلى "إرهابيين" والتآمر لقتل أناس وخطفهم وتشويههم وإيذائهم في الخارج. وتواجه المجموعة أيضا تهما تتصل بالسلاح.
 
وقال المدعون الأميركيون إن "زعيم المجموعة دانييل باتريك بويد الذي
تدرب في أفغانستان وباكستان في الفترة من عام 1989 إلى عام 1992 استخدم خبرته في إنشاء تنظيمه لتدريب المقاتلين وجمع المال وتنفيذ هجمات في الخارج".
 
وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن وزارة العدل أكدت أن المجموعة لم تكن تستهدف أميركيين، لكنهم كانوا يتدربون في نورث كارولينا على تنفيذ عمليات جهادية في الخارج.
 
وأضاف أن معلومات الوزارة ذكرت أن زعيم المجموعة سافر إلى باكستان وأفغانستان، وشارك في الحرب ضد الاتحاد السوفياتي السابق أثناء احتلاله أفغانستان القرن الماضي.
 
وأوضح المراسل أن وزارة العدل حرصت على التأكيد بأن هذا الاعتقال لا يشكل أي تشكيك في الجالية المسلمة، وعدم تسييس القضية كما كان يحدث في عهد إدارة جورج بوش، وأنها تتعامل مع القضية بشكل قانوني بحت.

وأوضح مسؤول أميركي أنه لا يوجد مؤشر على أن مجموعة بويد لها صلة بأي تنظيم دولي.
 
وفي لائحة الاتهام المكونة من سبعة بنود والتي صدرت الاثنين، اتهمت السلطات بويد وآخرين من بينهم ابناه بالسفر إلى غزة وإسرائيل والأردن وباكستان وكوسوفو لتخطيط هجمات والمشاركة فيها. ويواجه السبعة جميعا السجن مدى الحياة إذا أدينوا.
 
وتقول لائحة الاتهام إن المتهمين انغمسوا في تلك الأنشطة من أواخر عام
2006 حتى هذا الشهر، ولكنها لم تتهمهم بتنفيذ أي هجمات. وبالإضافة إلى بويد شملت المجموعة هايسن شريفي وأنيس سوباسيك وزكريا
بويد ودايلون بويد ومحمد عمر علي حسن وزياد ياغي.


 
وكانت السلطات الفدرالية الأميركية ألقت القبض في شهر مايو/ أيار الماضي على أربعة مسلمين للاشتباه في ما سمته التخطيط لتفجير كنيس يهودي ومركز للجالية اليهودية في نيويورك، وإسقاط طائرات عسكرية بصواريخ ستينغر.

المصدر : الجزيرة + رويترز