هولبروك: الخليج مصدر مال طالبان
آخر تحديث: 2009/7/28 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/7/28 الساعة 22:59 (مكة المكرمة) الموافق 1430/8/6 هـ

هولبروك: الخليج مصدر مال طالبان

هولبروك (يسار) في لقاء مع منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا (الفرنسية)

قال المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك إن الدعم المالي الذي تتلقاه حركة طالبان يأتي أساسا من متعاطفين معها في الخليج العربي، جاء ذلك في وقت أصدرت فيه الحركة لائحة تنظم عملها، وسط دعوات أممية إليها حتى لا تعوق انتخابات الشهر المقبل الرئاسية بعد تزايد الهجمات على المرشحين.
 
وقال هولبروك متحدثا من بروكسل، حيث أطلع مسؤولي الاتحاد الأوروبي على التطورات الأفغانية، إن الإدارة الأميركية ستنشئ لجنة من عدة وزارات للنظر في مسألة الدعم الذي يصل طالبان.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن المبعوث الأميركي قوله إن المبالغ التي يقدمها المتعاطفون مع طالبان في الخارج أكبر من المبالغ التي تجنيها الحركة من تجارة المخدرات، واعتبر الخليج مصدرا رئيسيا لهذا الدعم، لكنه تحدث أيضا عن مناطق أخرى كأوروبا الغربية.
 
وزادت طالبان هجماتها هذا العام الذي اعتبر الأصعب على التحالف الدولي الذي يحاول تأمين انتخابات رئاسية تجري الشهر المقبل.
 
مخاوف الانتخابات
ودعا رئيس بعثة المساعدة الأممية في أفغانستان كاي آيدي طالبان إلى عدم عرقلة الاقتراع لأنه "في مصلحة كل أفغاني" متحدثا عن قلق حقيقي للظروف الأمنية التي ستجري بها العملية الانتخابية "الأكثر تعقيدا" في مشواره.
 
لائحة طالبان تعتبر قانونا أساسيا للحركة التي أطيح بها من الحكم في 2001
وكان أحدث هجوم على علاقة بالانتخابات ذلك الذي استهدف اليوم موكبا للمرشح عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأسبق في ولاية لغمان الشرقية، وأودى بحياة ابن أخ أحد قادة حملته، وذلك بعد يومين فقط من كمين فاشل نصب لمرشح رئاسي آخر.
 
كما قال قائد شرطة إن قذائف أطلقت على مبنى للأمم المتحدة في ولاية هرات الغربية، وسقط اثنان منها داخل المقر دون إيقاع خسائر، وعدد آخر على بيت مجاور فقتلت شخصا.
 
وتحدث ناطق رئاسي أفغاني عن هدنة مع طالبان في منطقة بالا مور غاب في ولاية بدغيس الشمالية الغربية لخلق ظروف آمنة للعملية الانتخابية.
 
وفي الجنوب قتل ثمانية أفغان يعملون في شركة أمنية كانوا على متن عربتين عندما انفجرت في طريقهما عبوة زرعها مسلحون.
 
مجاهدو الإمارة
وكانت طالبان أصدرت ما أسمته لائحة أسمتها "المجاهدون في الإمارة الإسلامية" جاءت في 13 فصلا يقع في 65 صفحة تنظم عمل الحركة، وتضبط التعامل في مسائل بينها الرهائن، وبدت أقرب إلى قانون أساسي أو دستور أكد زعامة الملا محمد عمر.
 
وتطرق الفصل الأول من اللائحة، التي حصلت الجزيرة على نسخة منها، إلى القضايا الأمنية والثاني إلى السجناء والثالث إلى "العملاء" والرابع إلى "المتعاقدين مع الأعداء" والخامس إلى "الغنائم" والسادس إلى الأمور الإدارية والسابع إلى الأمور الداخلية لـ"المجاهدين".
 
وتناول الفصلان الثامن والتاسع التعليم والمؤسسات والشركات، والعاشر والحادي عشر التعامل مع "شؤون الأمة والمحظورات" وتناول الفصل الثاني عشر "نصائح للمجاهدين والأمة" واختتمت اللائحة بفصل يقدم توصيات.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات